الإستراتيجية الإسلامية 2010 (خطة مقترحة للنهوض بالأمة الإسلامية)
المؤلف: عباس آل حميد
هو محاولة لصياغة مقترح خطة إستراتيجية عامة استنادا إلى تحديد المسارات والتوجهات الإستراتيجية للأمة الإسلامية.

الملخص

قد ناقش المؤلف القضايا والعناصر الملحة المحيطة بالأمة، كما حدد نقاط القوة والضعف والفرص والتهديدات (المخاطر) الخاصة بها، محاولا معرفة أصحاب المصالح المعنيين بالإستراتيجية الإسلامية، وتوقعاتهم المختلفة. وختم كتابه بتوصيات شملت مجموعة من المبادئ والأنشطة والإجراءات المحددة، التي يمكن أن ينفذ الكثير منها عامة أفراد هذه الأمة في مختلف مستوياتهم ومواقعهم ومناصبهم الاجتماعية والوظيفية، ويؤمل الكاتب أن تحقق هذه الأنشطة والإجراءات مجتمعة الأهداف الإسلامية العليا، وتدرأ عن أمتنا المخاطر المحدقة بها، وتخلصها من ضعفها وهوانها. كما قام المؤلف بتحليل ما سماه البيت الداخلي للأمة الإسلامية، الذي يشمل تحديد كل من التوجه الإستراتيجي الإسلامي (ويتضمن الرؤية الإستراتيجية، والرسالة الإستراتيجية، والأهداف الإستراتيجية الإسلامية) والمبادئ والمثل الإسلامية، والثقافة الحاكمة، والإستراتيجية الحالية. كما حلل كذلك: البيئة المحيطة بالأمة الإسلامية، التي تشمل أهم العناصر الملحة المؤثرة في الحركة الإسلامية، لتحديد تأثيرها وأهميتها من الناحية الإستراتيجية على تحقيق الإسلام لأهدافه العليا، وكيفية إمكانية تفعيلها ومعالجتها لتجنب مخاطرها، والإفادة منها في تحقيق النتائج المستهدفة. وحلل كذلك في مستوى ثالث أصحاب المصالح في النشاط الإسلامي، ومقدار اهتمامهم به، وتأثيرهم عليه، من أجل تحديد كيفية التعامل مع كل طرف من أصحاب المصالح. عرف المؤلف الرؤية الإستراتيجية الإسلامية بأنها "تطور البشر ورقيهم وسموهم معرفة وإرادة وحكمة وقدرة وخلقا وعاطفة وارتباطا بالله عز وجل، بهدف قربهم من الله عز وجل، وتحقيقهم أقصى قدر ممكن من السعادة في هذه الدنيا وفي العوالم الأخرى التي تليها". كما وضح أن الهدف الإستراتيجي الإسلامي العام هو "ترويج وتأصيل وترسيخ الثقافة الإسلامية (بكل مكوناتها) لدى البشرية كافة، على كل من مستوى الإدراك العقلي والإيمان القلبي والممارسة والسلوك التطبيقي".
[ الکتب الجدیده ]