رمز الخبر: 20811
تأريخ النشر: 09 April 2016 - 12:39
الوحدة الاسلامیة؛
کدت الباحثة والاعلامية اللبنانية وفاء حطيط ان العالم الاسلامي يملك كل مقومات التماسك والاتحاد الاسلامي فأن فقدها فسوف يفقد ...

أفاد موقع رحماء التابع لاتحاد طلاب العالم الاسلامی أنها اکدت الباحثة والاعلامية اللبنانية وفاء حطيط ان العالم الاسلامي يملك كل مقومات التماسك والاتحاد الاسلامي فأن فقدها فسوف يفقد كل شيئ حتى ثرواته الطبيعيىة .

في حوارها مع وكالة انباء التقريب "تنا" على هامش المؤتمر التاسع والعشرين للوحدة الاسلامية الذي عقد في طهران اشارت اوضحت الباحثة والاعلامية اللبنانية ان ما تشهده المنطقة من ازمات وحروب باسم الطائفية ، ما هي الا ازمات مفتلعة لمواجهة الحركة التحررية التي بدأتها الشعوب العربية والاسلامية لامتلاك ارادتها واستقلال قرارها السياسي وخلاصها من التبعية الاجنبية .

وشددت على ان افتعال هذه الازمات دلالة على هزيمة المخططات الاستعمارية التي رسمها للعالم الاسلامي لتسهيل هيمنته في كل المجالات ولهذا خلق لنا ازمات تارة اخذت طابع سياسي وتارة اخرى طائفي وفي بعض الدول خلق لها ازمات اقتصادية ، مشيرة الى ان كل هذه الازمات تصب في هدف واحد وهو اضعاف قدرات العالم الاسلامي وكسر هيمنته .

وفي هذه الظروف ما هي اهمية الوحدة الاسلامية ؟ سألنا الاعلامية وفاء حطيط فاجابت ان الله تبارك وتعالى اعطى هذه الامة كل مقومات الوحدة الاسلامية والتماسك والقوة من ثروات نفطية وبشرية وموقع جغرافي ممتاز بين اسيا وافريقيا واوروبا وحضارة عريقة .

واشارت الى ان فقدان هذه البوصلة التي تعتبر واجب شرعي قبل ان يكون هدف سياسي يعني ان الامة فقدت كرامتها وكل مقومات قوتها وتمزقت اوصالها لتسهل هيمنة اعداء الاسلام على قرارها السياسي .

وعلى من تقع المسؤولية للتصور الخاطئ الغربي عن الاسلام ؟ وما هو دور الجاليات المسلمة ومؤسساتها لتصحيح صورة الاسلام هناك ، رأت حطيط ان بعض المسؤولية يقع على عاتق المسلمين انفسهم بسبب بعض الممارسات والافكار المتشددة لبعض الفئات من المسلمين حيث ساهمت هذه الافكار في تصاعد ظاهرة العداء للاسلام والمسلمين والذي يسمى اليوم بـ"اسلاموفوبيا" .

والعامل الاخر رأته في ممارسات الحكام العرب والمسلمين من استبداد سياسي وظلم اقتصادي واستغلال للدين تارة لاثارة عواطف طائفية تؤمن لهم استمرار حكمهم ومحاربة التدين والحراك الاسلامي تارة اخرى ، يدعمهم الغرب في كل هذه الممارسات بهدف تشويه صورة المجتمع الاسلامي فينتج عن مثل هذه الظروف ظاهرة التشدد الديني لمحاربة الظلم القائم بظلم مغلف ومحرّف دينيا .

الا ان الباحثة حطيط ارجعت بعض اسباب النظرة الخاطئة للغرب للاسلام هو تضخيم الغرب لهذه النظرة وبعض الاسباب التي ذكرنها مثل التشدد الديني لتصعيد الكراهية للاسلام ودعمها وتسويقها بين الرأي العام الغربي .

واضافت ان امکانات الجالیة الاسلامية في الغرب لمواجهة موجة الاسلامو فوبيا فقيرة جدا بالنسبة الى ما يملكه اعدائه ، مؤكدة ان احدى السبل الاساسية لمواجهة التشدد الديني من جانب وتصحيح صورة الاسلام والمسلمين في العالم هو تصحيح تعامل الحكام العرب والمسلمين مع شعوبهم اقتصاديا كان او ثقافيا وترك عدائهم للمتدينيين والحركات الاسلامية المعتدلة وفتح المجال للعمل الفكري الاسلامي الصحيح لتصحيح صورة الاسلام . وكذلك تجديد الخطاب الديني من قبل المؤسسات والمراكز الدينية .

المتعلقات من الأرشيف
تعليقك على الموضوع
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* تعلیقات:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد