رمز الخبر: 20814
تأريخ النشر: 09 April 2016 - 13:00
الشهید الصدر؛
وصف قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي، ان السید الصدر کان من النوادر الذین نبغوا نبوغاً حقیقیاً ، و کان ذهنه و فکره الوقاد یتحرک أبعد مما یقوم به الآخرون ...

أفاد موقع رحماء التابع لاتحاد طلاب العالم الاسلامی أنه وصف قائد الثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي ، المفكر الاسلامي الكبير المرجع الشهيد السيد محمد باقر الصدر بأنه "مفخرة لنا جميعاً" و "نابغة نادرة حيث ان فكره كان يتحرك أبعد مما يقوم به الآخرون" ، مؤكدا خلال استقبال سماحته لأسرة الامام الشهيد الصدر بتاريخ 9/6/2004 ، أن "استشهاده كان فاجعة و وجّه ضربةً مؤلمةً لنا" ، لأنه كان "عموداً فكرياً حقيقياً للنظام و المجتمع الإسلامي" .

و تحدث الامام الخامنئی خلال اللقاء عن الابعاد المضیئة لحیاة المرجع الشهید والدور الریادی الکبیر الذی لعبه فی یقظة الامة و العالم الاسلامی لاسیما فی العراق ، وقال فی بدایة اللقاء : "بدایةً نرحب بکم و ببقیة السیدات ، لاسیما بناتکم و أبنائکم المحترمین . نحن أیضاً نفتخر بالراحل الشهید آیة الله السید محمد باقر الصدر ، باعتباره شخصیة علمیة و جهادیة و فکریة لامعة . لقد کان مبعث فخر لنا جمیعاً.

و خاطب سماحته عائلة الشهيد الصدر قائلاً " قد عشتم ظروفا عصیبة فی النجف الاشرف بعد استشهاد المرحوم آیة الله الصدر ، کما ابتلی کل واحد منکم بشکل من الأشکال .. بید أنکم صبرتم على کل هذا . و الحق یقال أن صبرکم ثمین و قیّم جداً فی أعیننا" . و اضاف الامام الخامنئی : "أعلموا أننی أدعو لکم و انا بعید عنکم ، و أعلم ما الذی تجرعتموه من محن ومعاناة . کما اسأل الله ان یمن بعلو الدرجات على الشهید العزیز السید محمد الصدر " .

و اضاف الامام الخامنئی : "لقد قصدت العراق عام 1959 ، و التقیت آنذاك الفقيد السید محمد باقر الصدر ، و قد کان فی ریعان شبابه ، فی حدود الخامسة و العشرین من عمره . و منذ ذلك الحین کان معروفاً بالعلم و الفضل فی الاوساط العلمیة " .

و تابع القول : "فی بدایات الثورة ، و حینما بلغنا نبأ استشهاد آیة الله الصدر ، وجّه لنا هذا الخبر ضربةً مؤلمةً ، فقد کان سماحته یشکّل عموداً فکریاً و حقیقیاً للنظام و المجتمع الإسلامی .

و قد کنا على علمٍ بکتبه و أنشطته البالغة القیمة والأهمیة ، حتى قبل الثورة الاسلامیة . و بعد ذلك وحینما انتصرت الثورة الاسلامية وجه الشهید نداءات هامة جداً . و لقد کانت الامال کبیرة تنعقد على السید الصدر . ولعنة الله على صدام ، و الحمد لله فأن جذور الصدامیین قد استؤصلت ایضا" .

واکد الامام الخامنئی ان المرحوم السید الصدر کان نابغةً بالمعنى الحقیقی للکلمة ، و لدینا الکثیر من الشخصیات اللامعة فی المجالات الفکریة و الإسلامیة و الفقه و الأصول و باقی الحقول العلمیة ، بید أن النوابغ قلیلون جداً ، و ان السید الصدر کان من النوادر الذین نبغوا نبوغاً حقیقیاً ، و کان ذهنه و فکره الوقاد یتحرک أبعد مما یقوم به الآخرون .

یذکر أن المرجع الشهید و المفکر الاسلامی الکبیر الامام محمد باقر الصدر کان قد اعدم و شقیقته العلویة الفاضلة و المربیة الفاضلة الشهید بنت الهدى بقرار جائر اصدره طاغیة العراق المقبور صدام فی 9 نیسان عام 1980 فی محاولة منه لوأد الثورة الاسلامیة المتصاعدة فی العراق و التی استمدت زخما کبیرا و دفعا جدیدا اثر انتصار الثورة الاسلامیة فی ایران بقیادة الامام الخمینی الراحل .

المصدر: أبنا
المتعلقات من الأرشيف
تعليقك على الموضوع
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* تعلیقات:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد