رمز الخبر: 20857
تأريخ النشر: 16 April 2016 - 13:21
العراق؛
اكد عدد من علماء السنة الباكستانيين اللذين يزورون كربلاء ان الواقع الطائفي في العراق خلاف ما يروج له الاعلام الاجنبي ولاحظنا التعايش والتكاتف بين الطوائف المختلفة ...

أفاد موقع رحماء التابع لاتحاد طلاب العالم الاسلامی أنه اكد عدد من علماء السنة الباكستانيين اللذين يزورون كربلاء ان الواقع الطائفي في العراق خلاف ما يروج له الاعلام الاجنبي ولاحظنا التعايش والتكاتف بين الطوائف المختلفة وسننقل ما يجري على ارض الواقع .

استضافت العتبة الحسينية المقدسة وفدا لرجال دين سُنة من باكستان ترافقهم وسائل إعلام باكستانية للإطلاع على التعايش السلمي بين الطوائف ومحاربة عصابات داعش الارهابية.

وقال رئيس قسم الاعلام حيدر السلامي "تم استضافة نحو سبعة من علماء اهل السنه من باكستان وبصحبتهم ثلاثة من الاعلاميين لغرض الاطلاع على حقيقة الوضع والواقع الذي يعيشه الشعب العراقي ونقل مايجري الان في محاربة عصابات داعش الارهابية وكشف الحقائق امام الراي العالمي".

 وبين "ان الزيارة هذه تكشف محاولات التعتيم الاعلامي وتشوية لبعض الحقائق المتعلقة بفتوى المرجعية العليا بوجوب الدفاع عن العراق وشعبة وايضا من اجل نقل الصورة الحقيقة عن الحشد الشعبي بغض النظر عن الانتماء".

 واوضح "شملت زيارة الوفد مختلف المناطق ومنها العتبات المقدسة في كربلاء والنجف وبغداد والمزارات الشيعية والسنية والتقوا بفصائل من الحشد الشعبي ونقلوا لهم حقيقة مايجري حول نظام الحشد ودفاعة عن الشعب وتقديم المساعدات للعوائل النازحة من المحافظات الغربية".

 من جهته تحدث الاعلامي شاهين محمود وأحد اعضاء الوفد الباكستاني " في مؤتمر صحفي " قال "انا جئت الى العراق وكنت خائفا وحذروني اصدقائي واقربائي من المجئ الى العراق وقالوا ان الوضع لايشجع ولكن عند مجيئنا الى بغداد وجدت العكس والوضع امنا".

واضاف "حيث وجدنا هناك احترام واخلاص بين العراقيين ولايوجد اي تفرقة وانا من مذهب اهل السنه وصليت في جميع المراقد والمزارات الشيعية ولم اجد اي شئ يقلقني وهذا لم اجده حتى في باكستان".

 وتابع في حديثه "ايضا قمنا بزيارة المناطق التي حررها الحشد الشعبي واطلعنا على ما يقوم به المجاهدون في سبيل حفظ الامن لجميع المكونات العراقية، كما لاحظنا حقيقة التعايش والتآلف بين الطوائف واحترام بعضها لبعض، وسننقل حقيقة مايجري على ارض الواقع الى الشعب والحكومة الباكستانية وامام الرأي العالمي".

المتعلقات من الأرشيف
تعليقك على الموضوع
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* تعلیقات:
* كلمة التحقق:
Chaptcha
رجاء اكتب الحروف التي تراها في المكان المحدد