رغم العقوبات التی یمارسها الغرب وامریکا علی ایران استطاع العلماء الایرانیون أن یحققوا انجازات کبیرة فی مجال تقنیة نوویة سلمیة وهذه نشاطاتنا النووية تاتي في اطار القوانين الدولية وباشراف مباشر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية کما أعلنت ایران مرارا استعدادها لاستقبال فرق التفتيش للاشراف على هذه النشاطات النووية السلمية .

أفادت رحماء أنه رغم العقوبات التی یمارسها الغرب وامریکا علی ایران استطاع العلماء الایرانیون أن یحققوا انجازات کبیرة فی مجال تقنیة نوویة سلمیة وهذه النشاطات تاتي في اطار القوانين الدولية وباشراف مباشر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية کما أعلنت ایران مرارا استعدادها لاستقبال فرق التفتيش للاشراف على هذه النشاطات النووية السلمية .
قال اسماعيل كوثري نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني ان هذا اليوم هو يوم عظيم وكبير بالنسبة للشعب الايراني بحيث تمكن ابنائه من تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة .
وقال كوثري في تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء ان ايران اعطت مهلة لبعض الدول لكي توفر لها اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة لتشغيل مفاعل طهران البحثي الا انهم رفضوا ولذلك قام العلماء الايرانيون بانتاج هذا الوقود ورات هذه الدول بام اعينها كيف استطاع هؤلاء العلماء بكل ثقة ان يشحنوا مفاعل طهران للابحاث العلمية بالوقود النووي وسوف يرون ايضا في المستقبل القريب المزيد من الانجازات النووية .
وفيما يتعلق بالحوار بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد قال كوثري ان ايران ابدت دوما استعدادها للحوار الا ان البلدان الغربية وخاصة اميركا والمانيا وبريطانيا وفرنسا هم الذين كانوا يختلقون اعذارا ويضعون عقبات ويحاولون ان يتحدثوا بمنطق القوة والهيمنة لابتزاز ايران .
وصرح ان نشاطاتنا النووية تاتي في اطار القوانين الدولية وباشراف مباشر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية واعلنا مرارا استعدادنا لاستقبال فرق التفتيش للاشراف على هذه النشاطات النووية السلمية .
وتابع كوثري : قبل اجراء الحوار يجب على المسؤولين الايرانيين ان يسالوا هذه الدول عن سبب قيامهم باغتيال العلماء النوويين الايرانيين بهذه الطريقة الجبانة .
وفی سیاق متصل أکد مدير مكتب قناة العالم بطهران نويد بهروز أن إيران قد سجلت إنجازاً تقنياً عظيماً من خلال نجاحها في إنتاج صفائح الوقود أو قضبان الوقود، بالغة بذلك المرحلة الأخيرة من دورة الوقود النووية؛ والذي نقل إيران من المرحلة البحثية إلى المرحلة الصناعية والتقنية.
وفي حوار مباشر على هامش الإنجازات النووية التي تم الإعلان عنها اليوم وصف بهروز هذه الإنجازات بأنها أكبر رد إيراني على جملة الضغوط السياسية والعقوبات الغربية على إيران بخصوص برنامجها النووي.
وبين بهروز بأن إيران قد سجلت إنجازاً تقنياً عظيماً من خلال نجاحها في إنتاج صفائح الوقود أو قضبان الوقود؛ مبيناً المراحل التي قطعتها إيران في هذه المسيرة بالقول إن إيران قد: نجحت أولاً في تحويل معادن اليورانيوم الموجودة في منطقة بندر عباس بالجنوب إلى الكعكة الصفراء؛ ثم نجحت في إصفهان في تحويل الكعكة الصفراء إلى غاز " UF6" أو غاز اليورانيوم؛ ونجحت في نطنز فيمابعد من تحويل "UF6" إلى وقود مخصب بنسبة ثلاثة ونصف بالمائة؛ وإن الحلقة الأخيرة التي أنجزتها إيران اليوم وهي الأهم والأكثر حساسية صناعياًً كانت تحويل الوقود الخام أي اليورانيوم المخصب الخام إلى صفائح وقضبان للوقود حيث تعد هذه المرحلة الأخيرة من دورة الوقود النووية.
ولفت إلى أن هذا النجاح يحول البرنامج النووي الإيراني من المرحلة البحثية إلى المرحلة الصناعية والتقنية.
و وصف بهروز هذا الإنجاز بأنه مقدمة لكي تتحول إيران إلى إنتاج الوقود النووي لمفاعل بوشهر؛ فضلاً عن أن هذه الخطوة سوف تشغل مفاعل طهران النووي بعد أن تقاعس الغرب من تزويد هذه المحطة بالوقود.
وقال إن ذلك قد سحب البساط من تحت أقدام الغرب في موضوع مبادلة الوقود الذي كان مطروحا دائماً على طاولة المفاوضات النووية مع إيران ضمن المحاور الرئيسية والتي كان الغرب يبتز إيران من خلاله.
كما بين بهروز أن الإنجاز الآخر الذي لايقل أهمية عن مفاعل طهران هو تخصيب اليورانيوم في محطة نطنز، حيث بدأت إيران في إنتاج وتصنيع الجيل الرابع من أجهزة الطرد المركزي والأكثر تطوراً في البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح أن إيران كانت تستخدم الجيل الأول "1P" و"2P" لتخصيب اليورانيوم الذي يعود تاريخه إلى السبعينيات من القرن الماضي؛ مؤكداً أن: الجيل الجديد قادر على إنتاج وتخصيب اليورانيوم بنسبة ثلاثة أضعاف من تلك الأجهزة السابقة، وهذا سيساعد إيران على تخصيب المزيد من اليورانيوم في فترة زمنية أقل.
كما أشار إلى أن الإنجاز الثالث هو أن إيران قد رفعت قدرتها التخصيبية لليورانيوم في محطة نطنز بنسبة خمسين بالمأة.
قال اسماعيل كوثري نائب رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الايراني ان هذا اليوم هو يوم عظيم وكبير بالنسبة للشعب الايراني بحيث تمكن ابنائه من تخصيب اليورانيوم بنسبة 20 بالمائة .
وقال كوثري في تصريح لقناة العالم الاخبارية مساء الاربعاء ان ايران اعطت مهلة لبعض الدول لكي توفر لها اليورانيوم المخصب بنسبة 20 بالمائة لتشغيل مفاعل طهران البحثي الا انهم رفضوا ولذلك قام العلماء الايرانيون بانتاج هذا الوقود ورات هذه الدول بام اعينها كيف استطاع هؤلاء العلماء بكل ثقة ان يشحنوا مفاعل طهران للابحاث العلمية بالوقود النووي وسوف يرون ايضا في المستقبل القريب المزيد من الانجازات النووية .
وفيما يتعلق بالحوار بين ايران ومجموعة خمسة زائد واحد قال كوثري ان ايران ابدت دوما استعدادها للحوار الا ان البلدان الغربية وخاصة اميركا والمانيا وبريطانيا وفرنسا هم الذين كانوا يختلقون اعذارا ويضعون عقبات ويحاولون ان يتحدثوا بمنطق القوة والهيمنة لابتزاز ايران .
وصرح ان نشاطاتنا النووية تاتي في اطار القوانين الدولية وباشراف مباشر من الوكالة الدولية للطاقة الذرية واعلنا مرارا استعدادنا لاستقبال فرق التفتيش للاشراف على هذه النشاطات النووية السلمية .
وتابع كوثري : قبل اجراء الحوار يجب على المسؤولين الايرانيين ان يسالوا هذه الدول عن سبب قيامهم باغتيال العلماء النوويين الايرانيين بهذه الطريقة الجبانة .
وفی سیاق متصل أکد مدير مكتب قناة العالم بطهران نويد بهروز أن إيران قد سجلت إنجازاً تقنياً عظيماً من خلال نجاحها في إنتاج صفائح الوقود أو قضبان الوقود، بالغة بذلك المرحلة الأخيرة من دورة الوقود النووية؛ والذي نقل إيران من المرحلة البحثية إلى المرحلة الصناعية والتقنية.
وفي حوار مباشر على هامش الإنجازات النووية التي تم الإعلان عنها اليوم وصف بهروز هذه الإنجازات بأنها أكبر رد إيراني على جملة الضغوط السياسية والعقوبات الغربية على إيران بخصوص برنامجها النووي.
وبين بهروز بأن إيران قد سجلت إنجازاً تقنياً عظيماً من خلال نجاحها في إنتاج صفائح الوقود أو قضبان الوقود؛ مبيناً المراحل التي قطعتها إيران في هذه المسيرة بالقول إن إيران قد: نجحت أولاً في تحويل معادن اليورانيوم الموجودة في منطقة بندر عباس بالجنوب إلى الكعكة الصفراء؛ ثم نجحت في إصفهان في تحويل الكعكة الصفراء إلى غاز " UF6" أو غاز اليورانيوم؛ ونجحت في نطنز فيمابعد من تحويل "UF6" إلى وقود مخصب بنسبة ثلاثة ونصف بالمائة؛ وإن الحلقة الأخيرة التي أنجزتها إيران اليوم وهي الأهم والأكثر حساسية صناعياًً كانت تحويل الوقود الخام أي اليورانيوم المخصب الخام إلى صفائح وقضبان للوقود حيث تعد هذه المرحلة الأخيرة من دورة الوقود النووية.
ولفت إلى أن هذا النجاح يحول البرنامج النووي الإيراني من المرحلة البحثية إلى المرحلة الصناعية والتقنية.
و وصف بهروز هذا الإنجاز بأنه مقدمة لكي تتحول إيران إلى إنتاج الوقود النووي لمفاعل بوشهر؛ فضلاً عن أن هذه الخطوة سوف تشغل مفاعل طهران النووي بعد أن تقاعس الغرب من تزويد هذه المحطة بالوقود.
وقال إن ذلك قد سحب البساط من تحت أقدام الغرب في موضوع مبادلة الوقود الذي كان مطروحا دائماً على طاولة المفاوضات النووية مع إيران ضمن المحاور الرئيسية والتي كان الغرب يبتز إيران من خلاله.
كما بين بهروز أن الإنجاز الآخر الذي لايقل أهمية عن مفاعل طهران هو تخصيب اليورانيوم في محطة نطنز، حيث بدأت إيران في إنتاج وتصنيع الجيل الرابع من أجهزة الطرد المركزي والأكثر تطوراً في البرنامج النووي الإيراني.
وأوضح أن إيران كانت تستخدم الجيل الأول "1P" و"2P" لتخصيب اليورانيوم الذي يعود تاريخه إلى السبعينيات من القرن الماضي؛ مؤكداً أن: الجيل الجديد قادر على إنتاج وتخصيب اليورانيوم بنسبة ثلاثة أضعاف من تلك الأجهزة السابقة، وهذا سيساعد إيران على تخصيب المزيد من اليورانيوم في فترة زمنية أقل.
كما أشار إلى أن الإنجاز الثالث هو أن إيران قد رفعت قدرتها التخصيبية لليورانيوم في محطة نطنز بنسبة خمسين بالمأة.
المتعلقات من الأرشيف
عليكم بعبدة العجل لا تخافوهم.
تعليقك على الموضوع




