أعلن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، موافقة الأزهر رسميًّا على دعم مبادرة "المعونة المصرية"، والتي أطلقها الشيخ محمد حسان مؤخرًا، معلنًا أنه بصدد إنشاء صندوق بالأزهر لجمع الأموال من خلاله، وتوجيهها لصالح البلاد.

أعلن الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، موافقة الأزهر رسميًّا على دعم مبادرة "المعونة المصرية"، والتي أطلقها الشيخ محمد حسان مؤخرًا، معلنًا أنه بصدد إنشاء صندوق بالأزهر لجمع الأموال من خلاله، وتوجيهها لصالح البلاد.
وأكد الطيب- خلال لقائه بالشيخ محمد حسان، صباح اليوم، بمقر المشيخة- دعم الأزهر للمبادرة من أجل الاستغناء عن المعونة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تعدُّ رد فعل من الشعب المصري على المحاولات الأمريكية المستمرة والمتزايدة منذ ثورة يناير للضغط على الإدارة الجديدة في مصر لتوسيع مساحة الدور والنفوذ الأمريكي بعد الثورة.
وأكد الشيخ حسان أن هناك هيئةً للإشراف على المبادرة برئاسة شيخ الأزهر، وتضم "مفتي الجمهورية ووزير الأوقاف، والمستشار أحمد الزند، والدكتور أحمد زويل، وفاروق الباز، والدكتور محمد المختار المهدي، الرئيس العام للجمعية الشرعية، والشيخ عبد الله شاكر، رئيس جماعة أنصار السنة".
وأوضح أن المبادرة تم تدشينها بعد إعلان الجهات الرسمية الأمريكية عزمها قطع المعونة واستمرار لغة التهديد المستمرة التي لا يقبلها المصريون على حساب كرامتهم التي استعادوها بعد الثورة المجيدة، مؤكدًا أن ما فعلته أمريكا رحمة نزلت من الله فإذا لم تخرج أمريكا بهذه التصريحات النارية ما كانت ستقابل هذه المبادرة بهذه الكمية من الوفاق.
نشطاء "فيس بوك" يرفضون المعونة الأمريكية

كما تداول نشطاء الموقع الاجتماعي "فيس بوك" المناقشات حول المعونة الأمريكية لمصر، ودشنوا مجموعات ضد المعونة الأمريكية، ووصفوها بأن الهدف منها تسمّم الشعب المصري وتكسر عينه، والهدف منها إخضاع مصر للهيمنة الأمريكية.
وأكدت إحدى المجموعات التي تضم 144 عضوًا حتى كتابة تلك السطور رفضها مبدأ مد اليد لأي دولة تملي قراراتها على السلطة المصرية، والتي تستقبل تلك المعونة وتخضعها للوصاية.
وتبنَّت مجموعة أخرى حملة المعونة المصرية بدلاً من المعونة الأمريكية بعنوان "اشتري كرامتك بـ72 جنيهًا"، قسم القائمون عليها قيمة المعونة على عدد المصريين ليساهم كل مصري بنصيبه حتى يتم الاستغناء عن تلك المعونة.
د. العريان: مراجعة "كامب ديفيد" إذا توقفت المعونة الأمريكية
من جهته أكد د. عصام العريان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، أن مصر من حقها مراجعة اتفاقية السلام مع الكيان الصهيوني، إذا خفضت الولايات المتحدة الأمريكية المساعدات التي تقدمها لمصر منذ توقيع الاتفاقية عام 1979م.

وقال- في تصريح لوكالة "رويترز"- إن مصر طرف في الاتفاقية وستتضرر من ذلك، ومن حقها أن تعيد النظر في الموضوع.
وأضاف: "المعونة كانت إحدى التزامات الأطراف التي وقعت اتفاقية السلام فإذا تم الإخلال من طرف فهو يبيح حق مراجعة الاتفاقية من جانب الأطراف الأخرى".
وأكد الطيب- خلال لقائه بالشيخ محمد حسان، صباح اليوم، بمقر المشيخة- دعم الأزهر للمبادرة من أجل الاستغناء عن المعونة الأمريكية، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تعدُّ رد فعل من الشعب المصري على المحاولات الأمريكية المستمرة والمتزايدة منذ ثورة يناير للضغط على الإدارة الجديدة في مصر لتوسيع مساحة الدور والنفوذ الأمريكي بعد الثورة.
وأكد الشيخ حسان أن هناك هيئةً للإشراف على المبادرة برئاسة شيخ الأزهر، وتضم "مفتي الجمهورية ووزير الأوقاف، والمستشار أحمد الزند، والدكتور أحمد زويل، وفاروق الباز، والدكتور محمد المختار المهدي، الرئيس العام للجمعية الشرعية، والشيخ عبد الله شاكر، رئيس جماعة أنصار السنة".
وأوضح أن المبادرة تم تدشينها بعد إعلان الجهات الرسمية الأمريكية عزمها قطع المعونة واستمرار لغة التهديد المستمرة التي لا يقبلها المصريون على حساب كرامتهم التي استعادوها بعد الثورة المجيدة، مؤكدًا أن ما فعلته أمريكا رحمة نزلت من الله فإذا لم تخرج أمريكا بهذه التصريحات النارية ما كانت ستقابل هذه المبادرة بهذه الكمية من الوفاق.
نشطاء "فيس بوك" يرفضون المعونة الأمريكية

كما تداول نشطاء الموقع الاجتماعي "فيس بوك" المناقشات حول المعونة الأمريكية لمصر، ودشنوا مجموعات ضد المعونة الأمريكية، ووصفوها بأن الهدف منها تسمّم الشعب المصري وتكسر عينه، والهدف منها إخضاع مصر للهيمنة الأمريكية.
وأكدت إحدى المجموعات التي تضم 144 عضوًا حتى كتابة تلك السطور رفضها مبدأ مد اليد لأي دولة تملي قراراتها على السلطة المصرية، والتي تستقبل تلك المعونة وتخضعها للوصاية.
وتبنَّت مجموعة أخرى حملة المعونة المصرية بدلاً من المعونة الأمريكية بعنوان "اشتري كرامتك بـ72 جنيهًا"، قسم القائمون عليها قيمة المعونة على عدد المصريين ليساهم كل مصري بنصيبه حتى يتم الاستغناء عن تلك المعونة.
د. العريان: مراجعة "كامب ديفيد" إذا توقفت المعونة الأمريكية
من جهته أكد د. عصام العريان، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب، أن مصر من حقها مراجعة اتفاقية السلام مع الكيان الصهيوني، إذا خفضت الولايات المتحدة الأمريكية المساعدات التي تقدمها لمصر منذ توقيع الاتفاقية عام 1979م.

وقال- في تصريح لوكالة "رويترز"- إن مصر طرف في الاتفاقية وستتضرر من ذلك، ومن حقها أن تعيد النظر في الموضوع.
وأضاف: "المعونة كانت إحدى التزامات الأطراف التي وقعت اتفاقية السلام فإذا تم الإخلال من طرف فهو يبيح حق مراجعة الاتفاقية من جانب الأطراف الأخرى".
إخوان أون لاين
المتعلقات من الأرشيف
نستطيع أن نفهم المساعدات الأمريكية بشكل عام، وعلى رأسها المساعدات الأمريكية للكيان الصهيوني ثم مصر وباقي دول العالم، وأخيراً المساعدات الأمريكية للأردن، حيث أن الجزء الأساسي من المساعدات الأمريكية الخارجية يذهب إلى حفنة من الدول التي تخدم المصالح الأمريكية والصهيونية في بقاع استراتيجية من العالم. والحقيقة هي أن المساعدات الأمريكية إلى مصر والأردن هي في جوهرها مساعدات للكيان الصهيوني(يعني بيع فلسطين لامريكا والصهاينة تدريجيا)، لأنها ترتبط بشكل مباشر بعقد الاتفاقات السياسية بين الدول العربية والكيان الصهيوني ,وقد تم إعفاء الأردن من 700 مليون دولار من الديون عام 1994 بعد اتفاق وادي عربة، وتحصل مصر على ملياري دولار سنوياً لقاء صفقة كامب ديفيد...لا لبيع الشرف ,لا لبيع الكرامة لا لبيع فلسطين ....عواد باع ارضه يا اولاد
تعليقك على الموضوع




