في محاولة منها للهروب من تداعيات الثورات الشعبية التي تضرب في المنطقة منذ أكثر من عام ، والتي أدت لسقوط حكام دكتاتوريين في تونس ومصر وليبيا،انتهجت السلطات السعودية أسلوب القمع والإعتقال ضد المواطنين الثائرين طلبا ً للإصلاح والحد من فساد العائلة الحاكمة علها تفلت من عقاب الشعب

في محاولة منها للهروب من تداعيات الثورات الشعبية التي تضرب في المنطقة منذ أكثر من عام ، والتي أدت لسقوط حكام دكتاتوريين في تونس ومصر وليبيا،انتهجت السلطات السعودية أسلوب القمع والإعتقال ضد المواطنين الثائرين طلبا ً للإصلاح والحد من فساد العائلة الحاكمة علها تفلت من عقاب الشعب .
وقد شهدت مدن القطيف والعوامية وصفوى وغيرها من مدن وبلدات المنطقة الشرقية مزيدا ً من المسيرات الحاشدة التي تطالب بمحاسبة القتلة والفاسدين الذي ارتكبوا أبشع المجازر بحق المتظاهرين العزل والسلميين .
وعلى الرغم من الإنتشار الأمني المكثف ، رفع المتظاهرون صور الشهداء الذين سقطوا في الإحتجاجات الأخيرة وطالبوا بإسقاط الحكم الملكي ، وإلغاء التمييز الطائفي ،وإطلاق الحريات وسراح المعتقلين المنسيين في السجون ، وجددوا العهد بالإستمرار في احتجاجاتهم حتى تحقيق مطالبهم .
يذكر أن صحيفة التايمز البريطانية نشرت يوم الجمعة الماضي مقالا ً أشارت فيه الى إستعمال الأمن السعودي المدرعات والرصاص الحي في قمع المتظاهرين.
بدوره أكد الناشط السياسي السعودي محمد ابراهيم أن أجهزة الأمن السعودية تعاملت بعنف وإذلال مع متظاهري منطقة القطيف ما يشير برأي المراقبين إلى رفض السلطة سلوك طريق الإصلاح .
العالم
المتعلقات من الأرشيف
تعليقك على الموضوع



