رمز الخبر: 8517
تأريخ النشر: 22 February 2012 - 08:44
ردّ مفتي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي على إتهام الجمهورية الإسلامية بـ"المدّ الشيعي" موضحاً أن " ما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه الآونة من تبنيها للمشروع المقاوم و للوحدة الإسلامية وحرصها على التقريب ما بين المذاهب الإسلامية هو نهوض بتبعات تكليفية من الله و رسوله ".
ردّ مفتي أستراليا الشيخ تاج الدين الهلالي على إتهام الجمهورية الإسلامية بـ"المدّ الشيعي" موضحاً أن " ما تقوم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية في هذه الآونة من تبنيها للمشروع المقاوم و للوحدة الإسلامية وحرصها على التقريب ما بين المذاهب الإسلامية هو نهوض بتبعات تكليفية من الله و رسوله ". 

أجاب الشيخ الهلالي على هذا السؤال "إجابة شرعيّة قرآنية محمدية من المراجع المعتمدة المعتبرة عند أهل السنة و الجماعة " . مبيّناً أن "الدليل على هذا الكلام من الله يتمثّل بآخر آية في سورة محمد (ص) و إن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم . ثم يأتي النبي (ص) ليفسّر هذه الآية ، ـ و إذا فسّر النبي القرآن لا نقدم بين يديه تفسيراً ـ ، النبي (ص) سئل هذا السؤال : من هم هؤلاء يا رسول الله الذين إذا تولينا إستبدلهم الله بنا و كان بجواره سلمان الفارسي فوضع النبي (ص) يده على کتفه ثم قال : هذا و قومه ، لو كان الإيمان بالثريا لناله رجال من فارس" .


وأوضح مفتي أستراليا أن هذا الحديث "أخرجه البخاري و مسلم و غيرهم " وتابع : إن تتولو يا معشر الأعراب ، أيتها الأمة المتأمركة المتصهينة التي تحولت من أمة عربية إلى عبرية وحولوا قواتها المسلّحة إلى قوات مشلّحة . نقول لكم : و إن تتولوا عن نصرة القضية الفلسطينية و دعم المقاومة الإسلامية(في حماس و جنوب لبنان) و مواجهة المشروع الأمريكائيلي يستبدل قوماً غيركم". ناصحاً بمراجعة "مراجع أهل السنة و الجماعة و تفسير القرطبي وغيره لمعرفة تفسير آخر آية من سورة محمد و تفسير النبي لها حتى نعلم حقيقة الأمر " .
 
و توجه بالقول لمن يتهم الجمهورية الإسلامية بـ"المدّ الشيعي" : "إقطعوا يد إيران عن فلسطين وإدعموا حماس والمقاومة في جنوب لبنان" مشدداً على أنهم لا يستطيعون دعم الحركات المقاومة و لعب الدور الذي تقوم به إيران اليوم لأن "مشروع من يتذرع بالمد الشيعي هو مشروع أميركي" مؤكداً أن هذا المشروع" مفلس ومصيره السقوط " . 

من جهة أخرى ، أشار الشيخ الهلالي أن "فكرة التقريب هدفها التقريب لا للتذويب " مؤكداً على إفك الإدعاء "بأن التقريب هدفه تشييع السني أو تسنين الشيعي " . 

على صعيد آخر ، رأى مفتي أستراليا وهو عضو أيضاً في شورى الحكماء في الثورة المصرية ، أنه للحؤول دون إبتعاد " الثورة المصرية عن مسارها علينا الإحتراز من الفكر التكفيري الإقصائي الإلغائي المستورد لأن شعب مصر بطبيعته يذوب في حب آل بين محمد(ص) عليهم السلام " وقال في هذا الإطار : " شعب مصر سني المذهب شيعي الهوى " . مشيراً إلى أن " بعض الأنظمة العربية ما راق لها أن تنتصر ثورة في مصر كما هو الحال في أميركا و "إسرائيل" و علينا أن نعلم أننا لا نثق بالمشروع الأمريكائيلي الذي يريد إذلالنا " مستنداً إلى الآية القرآنية الكريمة"ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم " . محذراً من إمكانية إختراقنا "بفكر علماني أو ليبرالي أو غربي أمريكي- صهيوني" . 



المتعلقات من الأرشيف
تعليقك على الموضوع
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* التعلیق: