
وأضاف عبد السلام خلال الندوة التي عقدت الثلاثاء 31-10-2006 تحت عنوان "التجربة السياسية للمسلمين في فرنسا": "نعتبر هذا التدين وتمسك الأجيال الجديدة بهويتها رد فعل وثأرًا للممارسات التضييقية التي تعرض لها آباؤهم من مهاجري الجيل الأول والثاني الذين كانوا لا يستطيعون المجاهرة بتدينهم، وكانوا يصلون ويصومون في الخفاء".
كما أشار عبد السلام إلى أن ظاهرة التمسك بالهوية الإسلامية وارتداء الحجاب تزداد كلما اشتدت الإساءات الغربية للإسلام والمسلمين، مفسرًا ذلك بأن المسلمين "يشعرون كلما زاد التضييق عليهم أنهم لن يتم قبولهم في المجتمع حتى لو انسلخوا تمامًا عن هويتهم الإسلامية، وبالتالي يجدون في التدين وفي التمسك بهويتهم الدينية أكبر متنفس لهم".
وذكر بأن استطلاعًا أجري قبيل رمضان الماضي كشف أن أكثر من 88% من المسلمين في فرنسا يلتزمون بصيام شهر رمضان، كما يمتنع 99% من الأطفال المسلمين عن تناول لحم الخنزير، وهو ما دفع بدوره المدارس الفرنسية بمراحلها المختلفة لتوفير طعام بديل لهم في أيام تقديمه.
المصدر: