
وأفادت رحماء أن محمد رضا كمرهاي قال إن الهدف الرئيسي من اقامة هذا المهرجان هو التعرف على الفنانين الشباب وجمع أرشيف غني في إطار اقامة وتعزيز الفن المعنوي.
وأشار في حديثه إلى إصدار كتاب (بستان بسم الله) و(صور الأديان التوحيدية)» قائلاً: ان هذه المجموعات تضم آثار السباقين في هذا القطاع في ايران. وقال بانه سيتم بعد اعلان الدعوة العامة في آذار القادم دراسة مجموعة الآثار التي ستقدم إلى الأمانة العامة للملتقى، وفي نهاية الشهر الخامس من السنة الايرانية الجديدة (نهايه شهر رمضان المبارك) سيتم اعلان الآثار المنتخبة لهذة الدورة.
ونوه كمرهاي الى المشاركة الفعالة لذوي الإهتمام من بلدان آسيا الوسطى وكازاخستان وايطاليا وباكستان وبنغلاديش في الدورة السابقة لهذا المهرجان مشيراً الى اصدار كتاب في نهاية كل دورة منه يضم آثار مصممي الخط والمنتخبين.
وحول أسباب اطلاق اسم (بسم الله) على هذا المهرجان الدولي قال نفس المصدر: رغم ان هناك مهرجانات عديده تقام في مجال القرآن الكريم لكن هذا المهرجان يعتبر الاول من نوعه حول اسم الباري عز وجل واول آية من الكتاب السماوي للمسلمين وتتألف من 19 حرفاً وفي كل سورة يتميز بمعنى وفحوى خاص.
ولفت كمرهاي إلى أن الدورة الاولى من هذا المهرجان الدولي قد اقيمت في عام 2003 وفي ختام كل دورة قدمت جوائز نقدية بالعملة الصعبة الى 114 اثرا منتخبا. وخصصت الجوائز النقدية للفائزين بالمركز الاول حتى الثالث لمهرجان بسم الله الدولي وقدرها على التوالي 900 و 700 و 500 يورو وذلك في مجالي الملصقات .
المصدر:
الكوثر