رمز الخبر: ۱۶۵۹
تأريخ النشر: 2010 February 07 - 08:20
print اطبع
send أرسل لصديق
مصالحة سعودية إسرائيلية على خلفية مشاركتهما في مؤتمر ميونخ للأمن!!
تصافح نائب وزير خارجية الكيان الصهيوني داني ايالون والأمير السعودي ترکي الفيصل خلال مؤتمر ميونخ للأمن.

وأفادت رحماء نقلا عن العالم أن المصافحة بين ايالون والأمير ترکي الفيصل جاءت كمصالحة بعد أن اتهم ايالون الأمير السعودي بتدبير قرار لإبعاده عن لجنة تضم قوى إقليمية أخرى لمناقشة أمن الشرق الأوسط على هامش مؤتمر ميونخ.

وأضافت رحماء أن الجزيرة ذكرت أن المصافحة جاءت على خلفية إصرار وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو على عدم المشاركة في الندوة مع أيالون، بينما كان مقررا أن تضم الندوة متحدثين من تركيا والولايات المتحدة والسعودية ومصر والكيان الصهيوني وروسيا، وهو ما اضطر المنظمين إلى تنظيم ندوتين منفصلتين.

 وقد شارك في الندوة الأولى كل من أوغلو والفيصل والمتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي، بينما شارك في الجلسة الثانية أيالون وعضو الكونغرس الأميركي جوزيف ليبرمان والأكاديمي الروسي إيغور يورجينز، بينما تواجد الفيصل في صفوف الحضور في الندوة الثانية.

 ونتيجة لهذا أبدى أيالون لدى بدء مداخلته استغرابه من عدم جلوسه مع الفيصل، وقال "نحن نشاهد حلا لندوة من جلستين منفصلتين وأنا في الحقيقة آسف للقول إنني لم أستطع الحضور في الجلسة السابقة لأني كما فهمت أن ممثلين عن دولة معينة والتي لديها الكثير من النفط لم يرغبوا في الجلوس معنا".

 لكن الأمير السعودي تحدث موضحا الموقف بالقول إنه لم يكن من اعترض على حضور أيالون إلى المنصة، مشيرا إلى أنه "إذا كان هناك أي اعتراض على حضوره فليس لأنه نائب وزير الخارجية الإسرائيلي ولكن ربما بسبب سلوكه الفظ إزاء السفير التركي في فلسطين المحتلة".

 وقد وجد أيالون بهذا الموقف فرصة للقول بأنه إذا لم يكن الفيصل، "الذي لطالما شكك في حسن سلوكي"، هو من اعترض على مشاركته معه فإنه يدعوه لمصافحته، وتساءل إن كان بإمكان الأمير السعودي القيام بذلك.

 وأضاف نائب وزير الخارجية الإسرائيلية مخاطبا الأمير الفيصل "إن وجدت من الصعب عليك أن تصعد هنا فإنني مستعد للنزول إليك ومصافحتك"، وبالفعل توجه أيالون إلى الفيصل الذي نهض بدوره وصافحه.

هذا و كان قد تسرب سابقا أخبار عدة عن لقاءات سرية بين المسؤولين السعوديين و الصهاينة رغم الادعاءات السعودية حول الامتناع عن تطبيع العلاقات مع النظام الصهيوني.

الصفحة الرئيسة

المصدر:

رحماء + وكالات

المتعلقات من الأرشيف
التعليقات:
* الاسم:
البريد الإلكتروني:
* التعليق:
جديد الموقع: