رمز الخبر: 3817
تأريخ النشر: 17 November 2010 - 13:21
عدد التعليقات: 2
اكد سماحة المرجع الديني الشيخ ناصر مكارم الشيرازي انه لا ينبغي أن توضع الأعمال التي تقوم بها أقلية من المتطرفين الوهابيين في اعتبار الإسلام والمسلمين.

أفادت رحماء أن لجنة الحوار بين الأديان في الفاتيكان، برئاسة الأسقف الكاردينال جان لوئي توران والوفد المرافق لها، بالاضافة الى سفير الفاتيكان في الجمهورية الاسلامية في ايران، التقت  في زيارة تستغرق يوماً واحداً بعدد من مراجع التقليد والعلماء في قم المقدسة.

وقد كانت المحطة الأولى لهذه اللجنة الممثلة لبابا الفاتيكان هي زيارة مكتب المرجع الديني سماحة آية الله ناصر مكارم الشيرازي، والتباحث معه حول القضايا الهامة في العالم.

بدوره، أعرب آية الله مكارم الشيرازي عن ارتياحه لهذه الزيارة، مصرحاً:إنني أرى بأن تقدم الأديان والمذاهب في العالم رهن بتعزيز مثل هذه الزيارات المتبادلة.

وثمن موقف الفاتيكان في تشكيل لجنة الأديان، منوهاً بالدور الايجابي لهذه الزيارات، مضيفاً: إن الجلوس بعيداً عن الآخر والتفكير من جانب واحد، من شأنه أن يولد التشاؤم؛ في حين أن الجلوس مع بعض والتحاور يفضي الى التفاؤل.

وأضاف : ثمة قواسم مشتركة كثيرة بين الأديان السماوية المختلفة، ونحن بمقدورنا دعوة الناس الى السلام والوئام والصلح على أساس تلك المشتركات.

ومن الجدير بالذكر أن لجنة الحوار بين الأديان في الفاتيكان زارت  مكتب الاعلام الاسلامي في قم، وعقدت اجتماعاً مع السيد رباني، مدير المكتب، و الشيخ مبلغي، مدير قسم البحوث والدراسات في المكتب.


ايكنا

 

آراء المشاهدين
لايمكن نشره: ۰
المنتشرة: ۲
موس
|
IRAQ
|
2012/08/26 - 21:50
0
0
ستبدي لك الأيام ما كنت جاهل ... هذا قياس باطل فأي نجاح هذا والأمريكان في منطقة الخبر في السعودية ومنطقة السيلية في قطر وقواعد عديدة في العراق وفي أفغانستان وفي باكستان وسفارات الصهاينة حتى في بلدك مصر أم الفن والراقصات (لا تكن ناعقا تنعق مع كل ناعق بالباطل) والحمد لله لايوجد ولا نجس أمريكي أو صهيوني أو وهابي في إيران الأسلام حرسها الله من الوهابية المترفين الذين ذمّهم الله في كتابه الكريم
عبدالله سليمان
|
EGYPT
|
2010/11/18 - 10:21
0
0
عبدالله سليمان - مصر

يقول الله تعالى ( و لن ترضى عنك اليهود و لا النصارى حتى تتبع ملتهم )
من نعمة الله على المسلم الموحد على المنهج الصحيح أنه متوازن فى أقواله و أفعاله و متصالح و متوافق مع نفسه الطيبة أما الذى فى قلبه زيغ فتجده يقول أو يفعل الشيىء و نقيضه فى وقت واحد 0

و الكلام عن لجنة الحوار بين الاديان فى معقل النصرانية - الفاتيكان - رقيق و جميل و فى نفس الوقت الكلام عن قوى الاستكبار العالمى شديد و قوى و الكنيسة و الكنيس و العالم الغربى و فادته شيىء واحد مثل الروح و الجسد 0

فهم يحتلون بلاد المسلمين و يريقون دماءهم فى كل لحظة و ينتهكون أعراضهم و يدوسونهم بالاحذية بينما نحن نهلل للحوار 0 و الكلام عن الجهاد يكون وراء الميكروفونات فقط أو عن طريق مسلسلا ت هزلية لما بسمونه جهاد كما فى لبنان 0و ايران التى ملأت الدنيا صراخا و تحديا لقوى الاستكبار العالمى فهذه أمريكا و الغرب على حدودها فى العراق و أفغانستان فماذا فعلت بهم غير التعاون معهم؟ وفى الفاتيكان يسمح بمهاجمة رجل فتح الله له و حارب البدع و الشركيات و جاهد لعودة الامة الى كتاب ربها و سنة نبيها و لم يأت بشىء من عند نفسه فقامت ضده قوى الفساد فى الارض يريدون تعطيل هذا الجهد الخالص لوجه الله تعالى و سموا دعوته لدين الله بإسمه (الوهابية) ليدلسوا على الناس و يوهموهم بأنه جاء بدين جديد 0
فالعودة لأصل الدين هى عمى على الكافرين و المنافقين أعداء الدين الذين يريدون إبعاد الناس عن التوحيد الخالص 0 أما دعوة الرجل فكتب الله لها النجاح لانها على نهج رسول الله 0 واتقوا الله ايها المؤمنون لعلكم تفلحون 0
______________________________________
تعليقك على الموضوع
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* تعلیقات: