
وعن الدول المتوقع أن تحظى بالنسبة الأكبر بين دول الاتحاد، توقع الخبراء أن تكون كلا من بريطانيا وإسبانيا وهولندا؛ حيث إن المسلمين بها في نمو ملحوظ، ويندمجون بسرعة قوية رغم الضغوط أو المضايقات التي قد يتعرضون لها.
وفي بلجيكا، أظهر التحقيق أن أهم وأكثر الأسماء انتشارًا على الإطلاق: محمد وآدم وريان وأيوب ومهدي وأمين وحمزة، وكلها أسماء إسلامية، كما دلل التحقيق بانتشار المساجد والجمعيات الخيرية الإسلامية والحجاب بكثرة في عدد من دول الاتحاد على توسع رقعة الإسلام وزيادة أعداد المسلمين.
وأشارت الصحيفة إلى أن التحقيق استغرق إعداده وقتًا كبيرا للوقوف على حقيقة أوضاع المسلمين في دول الاتحاد الأوروبي، بالنظر إلى التدرج النسبي في عدد المهاجرين، بصفة عامة، والمسلمين بصفة خاصة على مدار ثلاثة عقود مضت، وهو ما ينبئ بأن المسلمين سيكونون في يوم من الأيام هم القطاع الأعرض على مستوى الاتحاد، بحسب التحقيق.
كما استند التحقيق في نتائجه على بعض المعطيات، والتي جاء على رأسها "هجرة أعداد كبيرة من المسلمين لدول الاتحاد الأوروبي وتحملهم لأي مصاعب قد تواجههم في مقابل أن يقضوا سنوات تتيح لهم أن يحصلوا على الإقامة والجنسية،
كما جاء في المرتبة الثانية "انخفاض نسبة المواليد بين أفراد السكان الأصليين الذين يجعلون العمل رقم واحد في حياتهم، وذلك مقارنة بالمهاجرين الذين ينجبون بصورة كبيرة"، بحسب التحقيق.
ووفقًا لإحصائيات صدرت مع النصف الثاني من العام الجاري، فإن عدد المسلمين في أوروبا يُقدر بـ 60 مليون نسمة من إجمالي عدد سكان القارة البالغ عددهم 750 مليونا.
المصدر: