

|
العاصمة |
سراييفو |
|
أكبر مدينة |
سراييفو |
|
اللغة الرسمية |
البوسنية ، الكرواتية ، الصربية |
|
نظام الحكم |
|
|
الاستقلال من يوغسلافيا |
5 ابريل 1992 |
|
مساحة |
مهمل |
|
عدد السكان |
79/كم2 (90) |
|
الناتج القومي الإجمالي |
|
|
العملة |
مارك (BAM) |
|
فرق التوقيت |
+1 (UTC) |
|
رمز الإنترنت |
.ba |
|
رمز الهاتف الدولي |
+387 |
البوسنة و الهرسك هي إحدى جمهوريات يوغوسلافيا السابقة. تقع في جنوب أوروبا. يحدها من الشمال و الغرب و الجنوب كرواتيا، من الشرق صربيا و الجبل الأسود ، لها منفذ من جهة الجنوب الغربي على البحر الأدرياتيكي (تحتله كرواتيا).
الجغرافيا
لماذا الاسم الثنائي "بوسنة و هرسك"؟
جغرافياً تمثل البوسنة المناطق الوسطى والشرقية والغربية، أما هرسك فهي اسم منطقة حوض نهر نيريتفا، ومن الناحية السياسية فالبوسنة والهرسك كانتا في السابق منطقتين تفصل بينهما سلسلة جبال إيفان ثم اندمجتا على يد ملك البوسنة بان كوترومانيتش (1322-1353) ومنذ ذلك الوقت ظلتا دولة واحدة وإن كثر الكروات في الهرسك. وبالقرب من مدينة موستار يمكن زيارة منبع نهر نيريتفا ورؤية قلعة حجرية في أعالي الجبال كانت تعود للملك هرسك الذي سميت الأراضي التابعة له باسمه.
ينحدر شعب البوسنة والهرسك من العرق السلافي وخلال الحكم العثماني (1463م-1878م) أسلمت جزء من البوسنيين أطلق عليهم اسم البوشناق أو البوشنياق باللهجة المحلية، وقد أخذوا كثيرا من حياة الاتراك وطبائعهم وخاصة أن الأتراك هم النافذة الأولى التي أطلوا منها على الاسلام.
السكان
أول أحصاء رسمي كان في العام 1911 وكان عدد السكان 1,898,044 نسمة وكان على النحو التالي:
وأعراق وقوميات وأديان أخرى ويشكلون 26,428 (1.39 %)
الأحصاء الثاني كان عام 1931 وكان عدد السكان 2,323,555 نسمة وكان على النحو التالي:
وأعراق وقوميات وأديان أخرى ويشكلون 29,388 (1.27%)
أخر أحصاء رسمي كان عام 1991 وكان 4,377,033 نسمة إلا أنه كان أحصاء على حسب الأثنية أو العرقية وكان على النحو التالي:
وعرقيات أخرى تشكل 2.38%
ونظراً للحساسية السياسية والحروب الأهلية التي حلت بالبلقان أدى لتغيير الطبيعة السكانية للمنطقة ولم يكن هناك أحصاء سكاني منذ عام 1991 ، وترك أحصاء السكان محل تخميين وتوقع .
وحسب كتاب حقائق العالم الصادر عن وكالة المخابرات المركزية الأمريكية لعام 2000 فإن نسبة أعراق السكان التقريبية هي:

وأديان أخرى 14%
اللغة
لايوجد فرق بين اللغتين سوى بعض المصطلحات البسيطة ، كذلك طريقة نطق بعض الكلمات
الأعياد و العطل
لم يتم حتى الآن إقرار قانون العطلات الرسمية بسبب تعنت الأطراف لا سيما الصرب الذين يصرون على إضافة بعض الأعياد الخاصة بهم وحدهم . كذلك عدم إعترافهم بعيد استقلال البوسنة. كما أن البوشناق يصرون على إضافة يوم سقوط مدينة سربرينيتسا وحدوث الإبادة الجماعية كيوم عطلة.

التاريخ
بعد أربعة قرون من العيش كولاية عثمانية تطبق فيها الشريعة الإسلامية والفرمانات والتنظيمات السلطانية، انتقلت البوسنة والهرسك لتعيش مرحلة مختلفة مع الاستعمار النمساوي الهنغاري المسيحي، بعد أن تخلى الأتراك عنهم في معاهدة برلين إلى الأبد، وقد ظلت مقاطعتا البوسنة والهرسك تحت الاحتلال مدة 40 عاما.
كانت سلسلة أحداث غير المتوقعة هي التي أخرجت البوسنة من الدولة العثمانية، ففي عام 1877 م أعلنت روسيا الحرب على الدولة العثمانية انتقاما لهزيمة أتباعها الصرب والجبل الأسود وتمكنت من تحقيق النصر وانتزاع مكاسب كثيرة في معاهدة سان ستيفانو وهو ما لم يعجب إمبراطورية النمسا والمجر بسبب تغير موازين القوى لمصلحة الروس في البلقان، فضغطت فيينا إلى أن تمكنت مع دول أوربية أخرى من عقد مؤتمر ثان في برلين قسمت فيه الغنائم مرة أخرى، فذهبت البوسنة والهرسك للنمساويين واقتُطعت مقدونيا من بلغاريا للعثمانيين وحصلت كل من صربيا والجبل الأسود على استقلالهما.
ثم تنفيذا لتلك المعاهدة دخل ربع مليون جندي نمساوي ومجري أراضي البوسنة والهرسك، وتم وضع البلاد تحت الإدارة العسكرية لمدة أربع سنوات بعد أن بدأت عمليات المقاومة المسلحة، ومن ثم تولت إدارة مدنية شؤون البلاد بدءًا من 1882م جاءت خصيصا لتنفيذ ما عرف بمشروع تحديث البوسنة.
كان أول ما حرصت عليه فيينا هو تقليص علاقة البوشناق المسلمين الدينية والسياسية مع اسطنبول إلى الحد الأدنى، واتبعت في ذلك إجراءات عدة أهمها إنشاء منصب رئيس العلماء وتشكيل مجلس العلماء ليصبح (أعلى جهاز لإدارة وتنظيم الشؤون الدينية للمسلمين البوسنيين)، وعين الإمبراطور النمساوي الشيخ مصطفى حلمي حاجي عمروفيتش كأول رئيس للعلماء، إضافة إلى أربعة قضاة كأعضاء في مجلس العلماء، وفي عام 1888م تم الانتهاء من بناء المدرسة الشرعية وأطلق عليها مكتب النواب (أصبحت لاحقا كلية الدراسات الإسلامية) بهدف تعليم العلوم الشرعية وتأهيل القضاة الشرعيين، وقد امتدح مفتي مصر الراحل الشيخ محمد عبده (1849-1905) تلك المدرسة عندما اقترح على الحكومة المصرية تأسيس مدارس لتخريج القضاة الشرعيين على غرار مكتب النواب في سراييفو.
بدأت هذه الحرب في 17 أبريل 1992 ، و انتهت 1995 بعد توقيع اتفاقية دايتون ، و بعد إبادة أكثر من 300000 مسلم بإعتراف الأمم المتحدة .