print اطبع
send أرسل لصديق
تشاد
 

 
 
 
 
 
 
 
 
العاصمة

أنجمينا

أكبر مدينة

أنجمينا

اللغة  الرسمية

فرنسية، العربية

نظام  الحكم

جمهوري

الاستقلال  من  فرنسا

11 اغسطس  1960

مساحة
 -
المجموع
 -
المياه(%)

1،284،000 كم 2 (20)

1،9

عدد  السكان(2010م)
 -  
كثافة  السكان

10,543,464

7،2/كم 2 (_)

العملة

فرانك  س ف ا  (cFA)

فرق  التوقيت
 -
الصيف

+1 (UTC)
 +1 (UTC)

رمز الإنترنت

.td

تشاد دولة تقع في منطقة الصحراء الكبري في إفريقيا ، تجاورها ست دول و لاتطل على منفذ بحري خارجي سوى بحيرة تشاد، لغاتها الرسمية الفرنسية و العربية .

تاريخ تشاد
عثر في شمالي تشاد على آثار لاستيطان بشري يعود إلى القرن السابع قبل الميلاد، وشهدت تلك المنطقة زيادة مضطردة في عدد السكان، ويعدها العديدين أحد أهم المواقع الأثرية في أفريقيا. وأغلبها في إقليم بوركو إنيدي تيبستي "Borkou-Ennedi-Tibesti" ويؤرخ البعض وجودها إلى ما قبل 2000 قبل الميلاد.

يعود تاريخ تشاد إلي عصر الإمبراطوريات، حين قامت أول مملكة عربية إسلامية في تشاد في القرن الثاني الهجري والثامن الميلادي، كان اسمها مملكة كانم شمال شرق بحيرة تشاد، ثم اتسع نفوذها في القرن الثالث الهجري حتي شمل منطقة السودان الأوسط بأكملها، إلي أن وقعت تحت الاستعمار الفرنسي بدءاً من عام 1920م إلي أن نالت استقلالها عام 1960م. وفي عام 1979 قامت الحرب الأهلية التي استمرت حتي عام 1982.

في عام 1962م، شكلت مجموعة من الشماليين منظمة ثورية تسمى جبهة التحرير الوطنية، كان أغلب قادتها من المسلمين. واندلعت الحرب بينها وبين الحكومة في منتصف الستينيات مما دعا الحكومة لأن تستنجد بفرنسا عسكريًا. وفي عام 1971م، بدأت المنظمة تتلقى مساعدات عسكرية من ليبيا. وفي عام 1973م، احتلت القوات الليبية منطقة تسمى شريط أوزو على حدود تشاد الشمالية وهي منطقة يُعتقد أن بها يورانيوم.

قُتل الرئيس طمبلباي في عام 1975م. علي يد الوحدات العسكرية. وأصبح فيليكس مالوم رئيسًا للنظام العسكري الجديد. استمرت الحرب إلى أن استولى الثوار على نصف الجيش التشادي عام 1978م. ثم تشكلت عندئذ حكومة جديدة بها عدد متساٍو، يمثلون الشمال والجنوب وأصبح فيها حسين حبري رئيسا للوزراء

لم تحل الحكومة الجديدة مشاكل تشاد، لذلك هرب الرئيس مالوم عام 1979م، وتصارعت بعد ذلك مجموعتان من القوات الثائرة علي السلطة، تنتمي إحداها لحبري الذي كان في ذلك الوقت وزيرًا للدفاع. ورأس المجموعة الأخرى الرئيس الجديد جيكوني عويضي. الذي تلقى دعمًا من ليبيا. وفي عام 1980م، هُزم الجيش بقيادة حبري واستولى جيكوني على السلطة، وظلت القوات الليبية في تشاد حتى عام 1981م، عندما طالبها جيكوني بالرحيل. وقد حلت قوات حفظ السلام من منظمة الوحدة الإفريقية محل القوات الليبية، ولكنها فشلت في أن تمنع قوات حبري من الدخول ثانية إلى إنجمينا.

في يونيو 1982م، أطاح الجيش بقيادة حبري بحكومة جيكوني الذي هرب، كما أنسحبت قوات حفظ السلام الإفريقية وصار حبري رئيساً، ولكن جيكوني عاد مع قوات من ليبيا.

وفي عام 1983م، أرسلت فرنسا قوات ومعدات عسكرية لدعم حكومة حبري. ولكن قوات جيكوني والقوات الليبية أحتلت شمالي تشاد بينما سيطرت قوات حبري على إنجمينا. وفي عام 1986م، اندلع الصراع بين قوات جيكوني وحلفائهم الليبيين. واتحدت قوات جيكوني مع قوات حبري، وهاجم حبري الليبيين. وفي عام 1987م، انسحب الليبيون من كل تشاد فيما عدا شريط أوزو، ووافقت الدولتان على الهدنة في أواخر عام 1987م. لكن استمر الصراع قائمًا بينهما على ذلك الشريط حتى فصلت محكمة العدل النزاع لصالح تشاد، وأعيد الشريط في 1994م لتشاد.

في ديسمبر 1990م، استطاعت مجموعة ثورية تسمى حركة الإنقاذ الوطنية من إقصاء حكومة حبري. وقامت هذه المجموعة بتشكيل حكومة جديدة برئاسة إدريس دبي. وفي عام 1993م، عقد مؤتمر ضم كافة الأحزاب والفعاليات السياسية، وتم تشكيل حكومة مؤقتة. وفي عام 1996م، أقرت تشاد دستوراً جديداً، وأجريت انتخابات رئاسية. وفي عام 1997م، أجريت انتخابات برلمانية، وظل إدريس دبي رئيساً للبلاد.

وتصاعدت أعمال العنف بصورة ملحوظة بعد اكتشاف البترول في تشاد عام 2004 وبدء عمليات تصديره، دخلت قوات أورفور بدورها في الصراع. في شهر إبريل 2006 وقبل شهر من الانتخابات الرئاسية هاجم المتمردون نجامينا بهدف السيطرة عليها، وأسفرت المواجهات بينهم وبين الجيش التشادي عن مقتل المئات، في تحرك وصفه مراقبون بأنه "تقدم مذهل للمعارضة المسلحة في تشاد".

عصر الإمبراطوريات 800 - 1900 م

قامت أول مملكة عربية إسلامية في تشاد في القرن الثاني الهجري- الثامن الميلادي، وهي مملكة كانم شمال شرق بحيرة تشاد ثم اتَّسع نفوذها في القرن الثالث الهجري- التاسع الميلادي، حتى شمال منطقة السودان الأوسط بأكملها. وقد كانت اللغة العربية هي لغة المملكة والممالك التشادية الأخرى.

قامت ممالك أخرى في حوض بحيرة تشاد مثل مملكة برنو ومملكة باقرمي، وكذلك مملكة عويضي، التي قامت في القرن العاشر الهجري، السادس عشر الميلادي، وظلت حتى وصول الاستعمار الفرنسي لتشاد في مطلع القرن العشرين.

 

الاستعمار 1900 - 1940

الإستعمار من قبل الفرنسيين .

 الحرب الأهلية 1979 - 1982
 
اللغة
 
الشعب التشادي متمسك بتراثه وهويته، و يجعل العربية لغة رسمية في عهد السيادة الوطنية، واللغة العربية منتشرة بين سكان تشاد، والبالغ عددهم سبعة ملايين نسمة بنسبة 90% و ينتشر الإسلام بنسبة 85%، وهذه النسب قابلة للزيادة والنقصان، بناء على الظروف والمعطيات المحيطة بالتعليم في تشاد.

الموقع والحدود
تقع جمهورية تشاد في وسط القارة الأفريقية و يحدها من الشرق السودان ،ومن الشمال ليبيا ومن الغرب النيجر والكاميرون ونيجيريا ومن الجنوب جمهورية أفريقيا الوسطى ، وهي دولة داخلية لا تطل على بحر

تعتبر تشاد دولة داخلية لا تطل على بحر أو محيط يخترق تشاد نهران موسميان هما لوغون وشاري يلتقيان في العاصمة إنجمينا ويصبان في بحيرة تشاد كم300 شمال العاصمة انجمينا .

السياسة
نظام الحكم هو نظام جمهوري ديموقراطي متعدد الأحزاب، و قد نالت تشاد استقلالها عن فرنسا في 11 أغسطس 1960 . تشاد عضو في عدة من منظمات دولية ، كما توجد حرية للصحافة و التعبير .

الإتصالات
الهاتف – التلغراف - التلكس – الإنترنت . هذه هي وسائل الاتصال التي تربط معظم مدن الدولة مع العالم الخارجي البنوك في تشاد 6 بنوك رئيسية وليست هناك قيود على العملة الأجنبية

المواصلات
الخطوط الجوية
مطار دولي في انجامينا ومطار في ابيشه بالإضافة إلى حوالي 18 مهبط مفتوح للطائرات

شبكة الطرق
31،322 كلم منها 19،463 طرق وعرة ولا توجد خطوط للسكك الحديدية .

الإقتصاد
تعتمد تشاد على الإنتاج الزراعي والحيواني في اقتصادها إضافة إلى الدخل الناتج من الجمارك والبترول. تصل نسبة الأمية بين البالغين (15 سنة وما فوق) لنحو 54.2% من السكان، ويبلغ عدد سكان تشاد 8.3 ملايين نسمة في عام 2002، ويتوقع أن يصل عدد السكان في عام 2015 لنحو 12.1 مليون نسمة. ولا يحصل 73% من السكان على المياه النقية الصالحة للشرب، ويفتقد نحو 71% من السكان لمرفق الصرف الصحي الآمن، كما أن الناتج المحلى الإجمالي في عام 2002 بلغ ملياري دولار، يصل نصيب الفرد منه 240 دولارا أمريكيا، وكان متوسط معدل النمو للناتج المحلي الإجمالي خلال الفترة 1990 –2002 بالسالب بمقدار 0.5%.

لذلك يصل معدل الفقر بين السكان لنحو 64% يعيشون تحت خط الفقر بأقل من دولارين في اليوم، ولكن هناك بعض التقديرات تشير لتحسن الناتج المحلى الإجمالي بعد الشروع في تنفيذ خط أنابيب نقل البترول والبدء في تصديره؛ حيث قدر معدل النمو في الناتج المحلي الإجمالي في عام 2004 بـ31% مقارنة بـ 9.7% في عام 2003.

كما تمثل المساعدات الدولية الرسمية لتشاد نحو 11.6% من ناتجها المحلى الإجمالي حسب تقديرات عام 2002 بما يعادل نحو 233 مليون دولار سنويا. وحسب تقديرات مؤشر التنمية البشرية العالمي تحتل تشاد مرتبة متدنية بين 177 دولة شملها المؤشر؛ إذ أتت في المرتبة 167.

وبالإضافة إلى مشكلات تشاد الاقتصادية تأتى قضية اللاجئين السودانيين الذين يقدر عددهم بنحو 200 ألف لتزيد من أعباء الاقتصاد في تشاد؛ وهو ما جعلها تطلب المساعدات من المؤسسات الدولية لمواجهة تكاليف معيشة هؤلاء اللاجئين، وخاصة أن معسكراتهم تعاني من حالة اضطراب فيما بينهم تستدعى تواجدا أمنيا مستمرا.

 الناتج المحلي ودخل الفرد
إجمالي الناتج المحلي 1.2 مليار دولار في العام، وفي 2005 قدرت القوة الشرائية ماقيمته 1500 دولار أمريكي. في أواخر شهر أغسطس 2006 صدر قرار رئاسي في تشاد بطرد شركة بترول أمريكية وأخرى ماليزية من الكونسورتيوم الذي يقوم بعمليات الإنتاج للبترول هناك، وأعلنت الحكومة عن إنشاء شركة وطنية تقوم على أمر إنتاج البترول هناك.
 
 الثروة المعدنية
تتمتع تشاد ببعض الثروات المعدنية مثل البترول والذي بدأ تصديره عام 2003 وهناك مخزون هائل من الذهب والحديد واليورانيوم والزنك والرخام والذي لم تستفد منه الدولة حتى الآن.

وقع البنك الدولي اتفاقاً يلزم حكومة تشاد بانفاق 85% من عوائد وأرباح البترول على مشروعات من شأنها تخفيف حدة الفقر في مجالات البنية الأساسية والتعليم والصحة، و5% لتنمية المناطق المحيطة بحقول إنتاج البترول، و10% تودع في صندوق خاص من أجل الأجيال القادمة. كما يتضمن هذا الاتفاق وجود هيئة مشرفة على تنفيذ الاتفاق مكونة من البرلمان والحكومة والمحكمة العليا ومؤسسات المجتمع المدني. ويوفر هذا الاتفاق 80 مليون دولار سنويا لخزانة الدولة في تشاد على مدار الـ 25 سنة القادمة، من خلال حصول تشاد على ما يعادل 50% من عوائد إنتاجها من البترول وتحصل الشركات المنتجة على 50% أيضا. مع وصول أول مبلغ من عوائد البترول ليد الحكومة في تشاد تم توجيهه لشراء أسلحة بمبلغ 4.5 ملايين دولار، اتخذ البنك الدولي قرارا بتجميد القروض المقدمة لحكومة تشاد، وأيضا تجميد نصيبها من عوائد البترول لدى الشركات المنتجة، وانتهت المحادثات إلى تخصيص ما يعادل 70% على التنمية، وتفويض الحكومة في تشاد في ضم 30% إلى الميزانية الحكومية.

 فرص الاستثمارأولاً في القطاع الزراعي (تصدير المحاصيل الزراعية) صمغ عربي – فول سوداني – سمسم –دخن- ذرة وكذلك تصدير الثروة السمكية الهائلة التي تذخر بها بحيرة تشاد.

ثانياً في القطاع الصناعي صناعة العصائر – السكر – الزيوت – اللحوم – الغزل والنسيج – دباغة الجلود مشتقات الألبان الأسماك والصناعات البتر وكيماوية (في المستقبل القريب) والصناعات التحويلي.

ثالثاً في القطاع الخدمي صناعة السياحة والفندقة الاتصالات والمواصلات – مقاولات البناء – الطاقة الكهربائية – النقل الجوي.

 أهم المنتجات الزراعية الأرز – القطن – الذرة – قصب السكر – الفول السوداني– السمسم – الصمغ العربي – وبعض الفواكه كالمانجو والبرتقال. كما تذخر تشاد بثروة حيوانية هائلة من الأبقار والأغنام والإبل وتعتبر المصدر الوحيد للحوم لدول وسط وغرب أفريقيا، وكذلك تصدرها لبقية دول العالم.

فرص الإستثمار
أولاً في القطاع الزراعي ( تصدير المحاصيل الزراعية ) صمغ عربي – فول سوداني – سمسم –دخن- ذرة وكذلك تصدير الثروة السمكية الهائلة التي تذخر بها بحيرة تشاد

ثانياً في القطاع الصناعي صناعة العصائر – السكر – الزيوت – اللحوم – الغزل والنسيج – دباغة الجلود مشتقات الألبان الأسماك والصناعات البتروكيماوية (في المستقبل القريب ) والصناعات التحويلية

ثالثاً في القطاع الخدمي صناعة السياحة والفندقة الاتصالات و المواصلات – مقاولات البناء – الطاقة الكهربائية – النقل الجوي .

أهم المنتجات الزراعية
الأرز – القطن – الذرة – قصب السكر – الفول السوداني– السمسم – الصمغ العربي – وبعض الفواكه كالمانجو والبرتقال . كما تذخر تشاد بثروة حيوانية هائلة من الأبقار والأغنام والأبل وتعتبر المصدر الوحيد للحوم لدول وسط وغرب أفريقيا ، وكذلك تصدرها لبقية دول العالم

ديانات
جمهورية تشاد هي أحد دول وسط القارة الأفريقية وتعتبر همزة الوصل بين الدول الواقعة في شمال أفريقيا و آسيا ودول الجنوب والغرب الأفريقي كما أنها كانت من أهم المناطق الإسلامية في أفريقيا حيث إن موقعها الاستراتيجي بين الدول العربية والأفريقية قد جعلها ملتقى لكثير من الحضارات الإسلاميه والأفريقية بصفه عامة .

وكان الدعاة قد جعلوها نقطة انطلاق لكثير من قوافل نشر الدعوة الإسلامية ، حيث إن الإسلام وصل إلى تشاد في القرن الثالث الهجري ،وقيل إن أول قائد مسلم وصل إلى تشاد ،هو /عقبة بن نافع الفهري ،وذلك في القرن الثالث الهجري دخل أهل تشاد الإسلام دون قتال بعد اقتناعهم بعدالة الإسلام والمساواة نسبة المسلمين اليوم في تشاد 85%من مجموع السكان والبالغ حوالي9،758،000 نسمة ونسبة المسيحيون 11% و4% معتقدات محلية ووثنية.