

|
العاصمة |
فريتاون |
|
أكبر مدينة |
فريتاون |
|
إنجليزية | |
|
نظام الحكم |
جمهورية |
|
الاستقلال من المملكة المتحدة |
27 ابريل 1961 |
|
مساحة |
0,2 |
|
عدد السكان |
76/كم2 (_) |
|
العملة |
ليون (SLL) |
|
فرق التوقيت |
0 (UTC) |
|
رمز الإنترنت |
.sl |
|
رمز الهاتف الدولي |
+232 |
جمهورية سييراليون (أو سيراليون ، بالإنجليزية: Sierra Leone) هي دولة في غرب قارة أفريقيا ، على ساحل المحيط الأطلسي، تحدها غينيا من الشمال وليبيريا من الجنوب الشرقي .جمهورية صغيرة غربي قارة أفريقيا ، نالت استقلالها في سنة (1381 هـ -1981 م ) ، بعد احتلال بريطاني دام فترة طويلة . وتتكون كلمة سيراليون من مقطعين (سيرا) ومعناها ذروة الشيء أو القمة و(ليون) ومعناها الأسد ، (أي التسمية تعني قمة الأسد)، وذلك للتشبيه بين صوت الرعد على قمم جبالها وزئير الأسود ، وأول من أطلق عليها هذا الاسم الرحالة البرتغالي (بيدروسنترا) ، أما أهل البلاد فيطلقون عليها (رومادونج) أي الجبل . وعاصمة البلاد ميناء (فريتون) ومن أهم المدن كويدو ، ويو ،وكيما ، وتنقسم إلى 14 محافظة .
تشتهر بإنتاج الماس. توالي الإنقلابات في التسعينات أدى إلى ضعف السلطة المركزية ونشوء جريمة منظمة لتهريب الماس الخام من مناجمه بأسعار منخفضة لشركات الماس الدولية (خاصة دي پيرز). اصطلح على تسمية ذلك الماس "الماس الدموي Blood Diamond" وتعالت الدعوات لمقاطعته، مع استحالة تمييزه. تزايد الجريمة المنظمة أشعل حربا أهلية من 1997 حتى 2003. هدف الحرب كان السيطرة على مناجم الماس. تلك الحرب اشتهرت بتجنيد الأطفال و إعطائهم بنادق آلية مما خلف فظائع تشويه للأطفال والكبار. هناك العديد من البرامج الدولية حاليا لإعادة تأهيل هؤلاء الأطفال مجرمي الحرب. مجرم الحرب الحقيفي، فودي سنكوح، تم القبض عليه في عام 2004. العديد من الرؤساء السابقين لسيراليون و ليبريا انخرطوا في تهريب الماس الدموي، وخصوصا رئيس ليبريا السابق تشارلز تايلور الذي اتهمته محكمة دولية بتلك التهمة في عام 2004.


المناخ بسيراليون مداري رطب يميل إلى الطراز شبه الاستوائي ، ترتفع درجة حرارتة في فصل الجفاف ، والطروفير يسقط في فصلين متعاقبين بين المطر والجفاف ، وتنمو الغابات الاستوائية على مساحة واسعة في جنوب البلاد وتكسوها حشائش السافانافي الشمال .
السكان
يتكون سكان سيراليون من ثلاث عشر قبيلة ، وقدر عددهم في سنة (1408 هـ -1988 م ) ( 3,945,000 نسمة ) ، أبرزها جماعات المندي والثمني والماندج والفولاني وصوصو ويانونكا وفاي . وفي القرن الثالث عشر الهجري جلب إليها العديد من الرقيق المحرر من أنحاء شتى ، وهؤلاء هم عناصر (الكربول) ويشكلون حصة من سكان العاصمة فريتون وقد أسسها هؤلاء وتحمل اسم المدينة اسم التحرر ويصل عدد المسلمين إلى حوالي (2,300,000) نسمة .وصلها الإسلام من الشمال حيث نشط المرابطون في نقل الدعوة الإسلامية إلى عربي أفريقيا .

يدين 60 إلى 70 % من السكان الإسلام، و حوالي 20 إلى 30 % المسيحية، و نحو 5 إلى 10 % أديان ومعتقدات مختلفة، حيث يوجد في البلاد مجموعات صغيرة من البهائيين والهندوس واليهود وملحدين وأتباع ديانات محلية .
يعمل معظم سكان سيراليون في الزراعة وصيد الأسماك وقطع الأخشاب ، وأهم حاصلاتهم ، الأرز ، والذرة ، والبن ، والكاكاو ، والزنجبيل ، والأخشاب النادرة ، هذا إلى جانب الماس ، والذهب واللؤلؤ ، والبوكسيت ،والحديد ، وأكثر الجهات تقدماً المنطقة الغربية من البلاد وقد عمل الاستعمار على تنشيطها بسبب تجمع البعثاث التنصيرية بها ، أما ثروتها الحيوانية فتتكون من الأبقار والأغنام والماعز .