

بغض النظر عن أصل كلمة العراق فإن معظم المنطقة التي تسمى بالعراق حاليا كانت تسمى ببلاد ما بين النهرين ( بيت نهرين ܒܝܬ ܢܗܪܝܢ بالآرامية و ميزوبوتاميا Mesopotamia أو Μεσοποταμία باليونانية) التي كانت تشمل الأرض الواقعة بين نهري دجلة والفرات بما في ضمنها أراضي تقع الآن في سوريا وتركيا ويعتبر العراق من قبل البعض "مهد الحضارات" علما أن هذه التسمية يطلقها البعض على منشأ حضارات أخرى على ضفاف أنهار النيل والسند وهوانغ هي.
للعراق أكثر من ميناء بحري على الخليج الفارسي أهمها ميناء أم قصر في البصرة. لذلك العراق أحد دول الخليج الفارسي لكنه ليس عضواً في مجلس التعاون الخليجي حيث يبلغ طول الساحل البحري للعراق أكثر من 63 كيلومتر. يمر نهرا دجلة والفرات في البلاد من شماله إلى جنوبه، واللذان كانا أساس نشأة حضارات مابين النهرين التي قامت في العراق على مر التاريخ حيث نشأت على أرض العراق وعلى امتداد 8000 سنة مجموعة من الحضارات على يد السومريين والأكاديين والبابليين والأشوريين والعباسيين وأنبعثت من هذه الحضارات بدايات الكتابة وعلوم الرياضيات والشرائع في تاريخ الإنسان.
ثم جاء العيلاميون ودمروا أور سنة 2000 ق.م. وسيطروا على معظم المدن القديمة ولم يطوروا شيئاً حتى جاء حمورابي من بابل ووحد الدولة لعدة سنوات قليلة في أواخر حكمه. لكن أسرة عمورية تولت السلطة في آشور بالشمال. وتمكن الحثيون القادمون من تركيا من إسقاط دولة البابليين ليعقبهم فورا الكوشيون لمدة أربعة قرون. وبعدها إستولى عليها الميتانيون ( شعب لاسامي يطلق عليهم غالبا اسم حوريون أو الحوريانيون ) القادمون من القوقاز وظلوا ببلاد مابين النهرين لعدة قرون. لكنهم بعد سنة 1700 ق.م. انتشروا بأعداد كبيرة عبر الشمال في كل الأناضول. وظهرت دولة آشور في شمال بلاد مابين النهرين وهزم الآشوريون الميتانيين واستولوا علی مدينة بابل عام 1225 ق.م. ووصلوا البحر الأبيض عام 1100 ق.م.
تكلم سكان ما بين النهرين لغات عديدة لكنهم عموما تكلموا ثلاث لغات رئيسة تطور أحدها من الأخرى. بعد السومرية والتي كانت لفترة وجيزة كانت اللغة الأكدية والتي كانت لغةالأكديين, البابليين, الآشوريين و استمرت حتى حوالي سنة 500 ق.م.لتحل محلها اللغة الآرامية ( بلهجتها الشرقية= السريانية). استمرت اللغة الآرامية حتى 500 ب.م لتحل محلها العربية.و ما تزال الآرامية مستعملة اليوم لدى بعض الطوائف العراقية غير المسلمة كالكلدانيون, النسطوريون,الصابئة و الايزيديون. أما العرب فيرجع وجودهم في العراق إلى ميلاد إبراهيم(ع) في مدينة اور 2000-1500 قبل الميلاد, حيث من نسله كان العرب . و يؤمن المسلمون أن النبي محمد(صلی الله عليه و آله و سلم ) هو من نسل ابن إبراهيم الذي هو إسماعيل(ع) . وتشير بعض الآثار إلى وجود القبائل العربية في فترة حكم الملك البابلي نبوخذ نصر في القرن السادس قبل الميلاد, وقد تكون ميسان و مملكة الحضر في الحضر (نينوى) التي تأسست في القرن الثاني قبل الميلاد, من أوائل العلامات الحضارية العربية في العراق, والتي تلتها مملكة المناذرة وعاصمتها الحيرة 266 م - 633 م وحتى دخول الإسلام.
الدولة العباسية
في عام 762 قام العباسيون بإنشاء مدينة بغداد. بلغت قوة الدولة العباسية أوجها وعرفت العلوم عصر إزدهار في عهد هارون الرشيد ولكن ومنذ العام 800 م بدأت عدة مناطق تعلن استقلالها عن الدولة العباسية وتحولت إلى إمارات أو ممالك تحكمها سلالات متعددة. حتى أنه في النهاية وقعت الخلافة العباسية تحت سيطرة العديد من السلالات ذات الطابع العسكري مثل البويهيون، وفي عام 1258م دمرت بغداد من قبل هولاكو خان بسبب ضعف الخلافة وانشغال الخليفة الحاكم وحاشيته باللهو والعبث وعدم اهتمامهم بشؤون الدولة ويقال أن هولاكو خان قد قتل تقريبا 800،000 من سكان بغداد. وفي النهاية سيطر العثمانيون بعد ذلك على العراق وقسموها إلى ثلاث ولايات، الموصل وبغداد والبصرة وبعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى وقع العراق تحت الإحتلال البريطاني ثم الإنتداب ثم حصل على إستقلاله من المملكة المتحدة عام 1932م، لتقوم المملكة الهاشمية العراقية بإستلام فيصل الأول بن الشريف حسين تاج العراق ، ومن بعده الملك غازي الأول وهو ثاني ملوك العراق ومن بعده الملك فيصل الثاني وهو آخر ملوك العراق.
العهد الجمهوري
وبعد الإطاحة بالنظام الملكي في عام 1958م، تحول العراق إلى النظام الجمهوري، ومن ثم شهدت البلاد عددا من الانقلابات العسكرية حتى ثورة 17 يوليو/ تموز 1968م.
يعد العراق بلداً غنياً بثروته النفطية، وعندما أصبح صدام حسين رئيساً عام 1979م، بحلوله محل الرئيس السابق أحمد حسن البكر، وكان النفط يشكل 95 من المائة من موارد البلاد بالعملة الصعبة. إلاّ أن حربه مع إيران وحرب الخليج الثانية عام 1991 ومن ثم العقوبات الدولية التي تلتها استنزفت قدراته المادية وأثرت تأثيراً سلبياً بالغاً على الوضع الاقتصادي والاجتماعي.
أحزاب سياسية

العراق مقسم إلى 18 محافظة:
|
|
قائمة مدن وبلدات العراق
محافظة بغداد
محافظة البصرة
محافظة نينوى
محافظة أربيل
محافظة النجف
محافظة ذي قار
محافظة التأميم (كركوك)
محافظة الأنبار
محافظة ديالى
محافظة المثنى
محافظة القادسية
محافظة ميسان
محافظة واسط
محافظة صلاح الدين
محافظة دهوك
محافظة السليمانية
محافظة بابل
محافظة كربلاء
التربية والتعليم
قائمة الجامعات العراقية

خارج بغداد
إقليم كردستان
الجامعات والكليات الاهلية
السكان
سكان العراق هم السكان المقيمين داخل جمهوية العراق ويبلغ عددهم ما يقارب 27 مليون نسمة، حوالي 40% منهم تحت عمر 15 سنة. ويسكن معظمهم في وسط البلاد. أكبر مدن العراق حسب تقديرات عام 2002م و 2005م هي بغداد (4 إلى 6 ملايين) ثم الموصل ثم البصرة ثم أربيل أما من ناحية عدد سكان المحافظات و حسب مصدر يدعي إستناده على إحصاء وزارة التجارة و التخطيط العراقية و حكومة إقليم كردستان العراق لعام 2003, فمحافظة بغداد تضم أكبر عدد من السكان تليها محافظة نينوى ثم محافظة السليمانية ثم محافظة أربيل ثم محافظة البصرة.
اللغة
تعتبر اللغة العربية و اللغة الكردية لغتين رسميتين بحسب الدستور العراقي الجديد ويتحدث العربية كلغة أم حوالي 80% من العراقيين وتعدالإنجليزية هي اللغة الأجنبية الأكثر إنتشارا.
وتعد اللغة التركمانية هي اللغة الثالثة من ناحية استخدامها كلغة أم في العراق، كما أن الآرامية الشرقية مستخدمة أيضا من قبل بعض السكان المسيحيين أتباع الكنائس الآشورية و الكلدانية و السريانية إضافة إلى اللغة الأرمنية المستخدمة لدى الأقلية الأرمنية.
التغييرات في البنية السكانية في فترة ما قبل احتلال العراق 2003
تغيرت نسب الأعراق والطوائف في العراق نتيجة عدة عوامل أبرزها:
ومن الممكن القول أن نسبة المسلمين في العراق هي حوالي 97%. والباقي مسيحيين و يزيديين و أديان أخرى.
العرب
يشكل العرب غالبية سكان العراق ويبلغ عددهم حوالي ال 73% من السكان. و ينقسم العرب الذين هم في الغالبية العظمى مسلمون إلى عرب شيعة و هم غالبية سكان محافظات جنوب بغداد و إلى عرب سنة و هم غالبية سكان محافظات شمال و غرب بغداد في حين أن بغداد هي المدينة التي تختلط بها أثنيات و طوائف العراق جميعاً.
الأكراد
يتركز الأكراد في المناطق الشمالية الشرقية حيث يشكلون أغلبية السكان في محافظات السليمانية و أربيل و دهوك مع تواجد للمسيحيين و التركمان و بشكل أقل للعرب في بعض المناطق في هذه المحافظات الثلاثة. كما يجدر بالذكر إلى أن الأكراد يتواجدون أيضاً في محافظات نينوى و كركوك و بغداد . يتميز الأكراد في العراق بلباس معين و لهم ثقافتهم و لغتهم الكردية المميزة .
ويدين غالبية الأكراد بالمذهب السني في حين يسمى الأكراد الشيعة بالأكراد الفيلية و الذين يتواجدون في بغداد و ديالى و شمال واسط.
يعيش التركمان في المنطقة التي تفصل بين العرب والأكراد وبخاصة في محافظات كركوك و ديالى و نينوى, حيث يشكل التركمان غالبية أو نسبة كبيرة من سكان تلعفر و كركوك و داقوق و طوزخورماتو و قرة تبه و ألتون كوبري و كفري. يتوزع التركمان بنسب شبه متساوية بين الشيعة و السنة.
المسيحيون
يتوزع مسيحيو العراق على عدة كنائس و طوائف و أعراق و تعتبر منطقة سهل نينوى و ما جاورها منطقة تمركز الوجود المسيحي في العراق حيث تتواجد قراهم الرئيسية مثل القوش و تلكيف و عنكاوة و عقرة و سرسنك و قرة قوش و غيرها. في حين أن التمركز العددي الأكبر لمسيحيي العراق هو في بغداد. كما يتواجد المسيحيون في مدن الجنوب كذلك فأكبر تواجد مسيحي جنوب العراق هو في البصرة في حين أنه توجد أقلية مسيحية بشكل أصغر في مدن العمارة و الحلة.
ويعيش أكثر الأشوريين قرب الموصل و قد جاءت أعداد كبيرة من المسيحيين الأشوريين إلى العراق من منطقة هكاري و ما جاورها في تركية بفعل اضطرابات سياسية حدثت بداية القرن العشرين مع الدولة العثمانية.
أما بالنسبة للأرمن في العراق فتواجدهم قديم لكنه ازداد بعد مذابح الأرمن في بدايات القرن العشرين, يتمركز التواجد الأرمني في المدن الرئيسية مثل بغداد و البصرة و الموصل و غيرها من المدن.
التوزع الديني - الجغرافي
الغالبية العظمى من العراقيين هم من المسلمين: سنة و شيعة. وتوجد مجتمعات صغيرة من المسيحيين،الصابئة المندائيين، الشبك،البهائيين ، وأتباع الديانة الإيزيدية.
التوزع الطائفي الحالي
من الصعب جداً معرفة التوزع العرقي والطائفي الحالي في العراق، بسبب ظروف الحرب والفوضى الأمنية والهجرة المكثفة، إضافة لكثرة الزيجات المختلطة. فقد خرج الكثير من العرب السنة ومن المسيحيين إلى خارج العراق. وهناك عراقيين شيعة (ممن طردهم صدام إلى إيران بتهمة التبعية الأيرانية في الحرب العراقية الأيرانية أو فروا إلى الخارج بسبب ملاحقة النظام السابق لهم خاصة بعد انتفاضة 1991) قد عادوا، وهؤلاء لم يكونوا جزءا من إحصاء 1997 ولم يدخلوا في حسبة البطاقات التموينية.

لم يشهد العراق أحداث عنف طائفي في الأشهر الأولى التي تلت احتلال العراق عام 2003 لكن بعد تفجير قبة ضريح الإمامين المعصومين ( عليهما السلام )في سامراء عام 2006م تسارعت وتيرة العنف الطائفي ، حيث جرت عمليات عنف و تهجير طائفي في العديد من المدن العراقية طالت بشكل أساسي أهل السنة في المناطق الشيعية و الشيعة في المناطق السنية إضافة إلى الأقليات الدينية و العرقية في العديد من المناطق . جرت غالبية عمليات العنف الطائفي في مدينة بغداد و ما جاورها من البلدات حيث استهدفت المليشيات و الجماعات المسلحة أهل السنة و الشيعة في المناطق التي يشكلون فيها أقلية إضافة إلى الأقليات غير المسلمة (مسيحيون و صابئة) في بعض مناطق بغداد. كما حدثت أعمال عنف طائفي خلال فترات متفاوتة في البصرة و كركوك و الموصل و ديالى و بابل و الأنبار. و كانت من أبرز المتهمين في عمليات العنف الطائفي الميليشيات و الجماعات المسلحة التي غذّتها القوات المحتلة التي کانت تبحث عن ذريعة للبقاء في العراق بعدما فشلت في العثور علی أسلحة دمار الشامل التي شنّت غاراتها علی العراق من أجلها.
بلغ عدد سكان العراق ما يقارب 27مليون نسمة، حوالي 40% منهم تحت عمر 15 سنة. ويسكن معظمهم في وسط البلاد. أكبر مدن العراق هي بغداد (6 مليون) ثم البصرة ثم الموصل. يتحدث العربية حوالي 95% من العراقيين. والدستور يقر العربية والكردية و التركمانية والسريانية كلغات رسمية. كما أن الإنجليزية هي اللغة الأجنبية الأكثر إنتشارا. اللغة التركمانية هي اللغة الثالثة الأكثر رواجا في العراق. والآرامية الشرقية مستخدمة أيضا من قبل السكان الآشوريين. يتميز العراق مثل باقي دول المشرق العربي بتنوع عرقي وطائفي ويشكل العرب الغالبية العظمى فيه (85%) يليهم كأكبر مجموعة عرقية الأكراد نحو 12% من مجموع السكان، ثم التركمان 2% ومن ثم تليهم مجموعات عرقية أصغر: كالآشوريين والكلدانيين والأرمن. ويذكر أن اليهود في العراق كانوا يشكلون نحو 3% بعد الحرب العالمية الثانية لكن هجرتهم المتزايدة والقسرية أحيانا بعد حرب 1948 لـ 6.000 وبعد 1970 قلص عددهم إلى قريب الصفر. أما عن الطوائف والديانات فينقسم العرب المسلمون ما بين شيعة وسنة، والأكراد فغالبيتهم من أتباع المذهب السني إضافة لحوالي 3.1% من المسيحيين (شهدت أعدادهم تناقص كبير بعد أزمات العراق الأخيرة نتيجة الهجرة) وأخيرا اليزيدية والشبك والصابئة المندائيين كأقلية لا تزيد عن 1%.
العراق هو أغنى دوله عربيه. هذا يعود إلى النفط والزراعه كمعالم أساسيه للاقتصاد الوطني.

يعتمد الاقتصاد العراقي اعتماداً شديداً على النفط. فاقتصاده نفطي في المقام الأول، إلا أنه ليس المورد الوحيد كباقي دول الخليج الفارسي، وهو من الدول المؤسسة لأوبك وبدأت صناعته منذ عام 1925. وقد بدأ الإنتاج في حقل كركوك بعد عامين من ذلك التاريخ وتوالي في الحقول الأخرى وتم تأميمه في عام 1972. وقبل التأميم اتبعت شركات الامتياز النفطي العاملة سياسة معاقبة العراق بالحد من إنتاجه والتقليل من حصته في الأسواق العالمية خاصة بعد ثورة 14 تموز 1958 وسن قانون رقم 80 لعام 1961 والمعروف بقانون الاستثمار المباشر. وبالرغم من الحظر الذي كانت يتعرض له العراق منذ عام 1990، إلا أن العائدات الإجمالية للصادرات النفطية العراقية (أبيض + أسود) قدرت في عام 2000 بأكثر من 20 مليار دولار، وأنتج العراق حتى قبل الغزو ما لا يقل عن مليوني برميل يوميا ،وطاقته التكريرية فاقت 500 ألف برميل / اليوم عن طريق أكبر عدد لمصافي النفط والتي بلغت ـ مقارنة بكل دول الوطن العربي ـ 12 مصفاة في عام 2000. وقد وصل إجمالي العائدات النفطية العراقية سنة 1989 إلى 14،5 مليار دولار شكلت 99 بالمائة من دخل الصادرات. ويذكر إحصاء صدر عام 1990 أن قيمة الصادرات العراقية بلغت 10.535 مليار دولار منها 99.5 % من النفط ومصادر طاقة ،بلغت حصة أستيرادات الولايات المتحدة الأمريكية منها ( 28% ).
وفي عام 1996، شكلت صادرات النفط 269 مليون دولار فقط أي ثلث صادرات العراق البالغة 950 مليون دولار .لكنها عادت بحلول عام 2001 ووصلت قيمتها إلى 15،14 مليار دولار من أصل صادرات إجمالية تصل قيمتها إلى 15،94 مليار دولار . وبلغ احتياطي النفط العراقي الثابت حوالي 112 مليار برميل، مما يجعله ثاني أكبر خزان نفطي معروف في العالم.وتجعل الأحتياطيات الثابتة والمحتملة ( يقدر المحتمل في العراق بحوالي 150 مليار دولار)، وتحسن نسب استخراج النفط في المكامن المكتشفة حاليا مع التقدم التكنولوجي…تجعل كميات النفط التي يمكن استخراجها في المستقبل تقدر بأكثر من 360 مليار برميل، وهذا يكفي للاستمرار بمعدل الإنتاج بالطاقة المتاحة حاليا لمدة ثلاث قرون ونصف. ويتمتع العراق بطاقات نفطية هائلة، فمن أصل حقوله النفطية الأربعة والسبعين المكتشفة والقائمة، لم يتم استغلال إلا 15 حقلاً، بحسب محللي قطاع النفط. وتحتاج الحقول النفطية المُستغلة وحدها إلى مبالغ كبيرة من الاستثمارات والإصلاحات قبل أن تستطيع استئناف الإنتاج الكامل. وقد يحتاج العراق اليوم إلى ما بين 18 شهراً وثلاث سنوات للعودة إلى مستوى الإنتاج السابق للعام 1990 والبالغ 3،5 مليون برميل يومياً. ويقدر بعض الخبراء ان العراق يملك القدرة على العودة خلال عام 2004 إلى مستوى انتاج 5.2 مليون برميل يوميا أي ما يعادل 70% من طاقته الإنتاجية قبل الحرب العراقية-الأيرانية وربما يبلغ 5.3 برميل يومياً بحلول 2005 أو 2006. كما أن العراق يتمتع بإمكانية زيادة طاقته الإنتاجية بعد منتصف العقد الحالي إلى 6 ملايين برميل يوميا الأمر الذي يجعله أكبر منتج للنفط في منظمة أوبك ويقدر أنتاجه السنوي حوالي 127 مليون طن سنويا. وتقدر منافذ التصدير الحالية ( الميناءان البحريان والأنبوب المار بـالسعودية والأنبوب السوري الذي قد توقف بعد الحرب العراقية الأيرانية بسبب وقوف سوريا إلى جانب أيران بالحرب . والأنابيب المارة بـ تركيا على تصدير حوالي ستة ملايين برميل /يوم ، ولن يكون هذا دون الحاجة إلى الاستثمارات في الصيانة وتوسيع طاقات الخزن الحالية.إلا أن زيادة مستوى انتاج النفط العراقي والاستقرار السياسي سيكون له تأثير عكسي في سوق النفط العالمية ومن المتوقع ان تهبط الأسعار في أسواق النفط ليصل سعر برميل النفط إلى أوائل العشرين دولارا في عام 2004 ( كتبت هذه الدراسة قبل الارتفاع الخيالي غير المعقول في أسعار النفط ). وستبلغ تكاليف إصلاح وترميم المرافق المستخدمة سابقاً نحو 5 مليارات دولار ، إضافة إلى قرابة 3 مليارات دولار لتغطية نفقات التشغيل السنوية. ويُتيح له الاحتياطي الثابت للبلاد الفرصة للعودة بسرعة إلى مصاف الدول متوسطة الدخل.
يتمتع العراق بإحتياطات تبلغ 112 مليار برميل من النفط المؤكد الوجود في العراق ، ويحتل المرتبة الثانية في العالم بعد المملكه العربية السعودية في حجم احتياطي النفط. وبحسب التقارير فان 90 في المئة من نفط العراق لا يزال غير مستكشف ويقدر النفط الموجود بهذه الآبار الغير مستكشفه بـ 100 مليار برميل. يميز النفط العراقي أن تكاليف إنتاجه هي من أدنى المستويات في العالم. تتركز معظم إحتياطات النفط في مناطق البصرة في جنوب البلاد وفي مناطق كركوك شمال غرب البلاد .يتم تصدير معظم إنتاج العراق من النفط إلى الخارج. تربط حقول النفط العراقية الشمالية خطوط أنابيب عبر الأراضي التركية إلى ميناء جيهان على البحر المتوسط. بينما يتم تصدير النفط من الحقول الجنوبية غالبا من خلال استخدام ميناء أم قصر المطل على الخليج الفارسي. هناك خطوط أنابيب أخرى تربط العراق بسوريا، الأردن و فلسطين و لكن معظمها معطلة و مهجورة منذ سنين. كما يتم نقل كميات من النفط عبر صهاريج إلى الدول المجاورة لتصديره من هناك و خاصة الأردن وقد وصل إنتاج العراق من النفط في بدايه عام 2008م 2.5 مليون برميل يوميا وتقوم الحكومه العراقيه بتعاقد مع شركات عالميه لزياده الإنتاج ومن المتوقع زيادة إنتاج العراق في نهاية عام 2008 إلى 3 ملايين برميل يوميا.
|
اللغة الرسمية |
العربية والكردية والسريانية والتركمانية |
|
العاصمة |
بغداد |
|
رئيس الدولة |
جلال طالباني |
|
رئيس الوزراء |
نوري المالكي |
|
المساحة |
مصنف 57 عالمياً |
|
السكان |
مصنف 44 عالمياً |
|
الاستقلال |
1 أكتوبر 1919 من الأمبرطورية العثمانية 3 أكتوبر 1932 من الأحتلال البريطاني 14 تموز ، يوليو 1958 الاستقلال الحقيقي و انهاء الملكية والتبعية لبريطانيا 28 يونيو 2004 نقل السيادة من الأحتلال الأمريكي إلى الحكومة العراقية المؤقتة |
|
العملة |
الدينار العراقي |
|
فرق التوقيت |
UTC +3 |
|
النشيد الوطني |
موطني |
|
نطاق الانترنت الأولي (TLD |
. IQ |
|
رمز الهاتف الدولي |
964+ |
|
الديانة الرسمية |
الإسلام |