
|
العاصمة |
طرابلس |
|
أكبر مدينة |
طرابلس |
|
اللغة الرسمية |
العربية |
|
نظام الحكم |
جماهيرية |
|
الاستقلال من الحلفاء |
24 ديسمبر 1951 |
|
مساحة |
مهمل |
|
عدد السكان |
3.2/كم2 ((218)) |
|
العملة |
دينار ليبي (LYD) |
|
فرق التوقيت |
+2 (UTC) |
|
رمز الإنترنت |
.ly |
|
رمز الهاتف الدولي |
+218 |
ليبيا هي دولة تقع في شمال أفريقيا على الساحل الجنوبي للبحر الأبيض المتوسط. يحدها من الشرق مصر، ومن الجنوب الشرقي السودان، ومن الجنوب تشاد والنيجر، ومن الغرب الجزائر ومن الشمال الغربي تونس. عدد سكان ليبيا ضئيل مقارنة بمساحة البلاد، حيث تعد السادسة عشرة على مستوى العالم من حيث المساحة، كما أنها تملك أعرض ساحل من بين الدول العربية المطلة على البحر المتوسط، يبلغ طوله حوالي 1,770 كم. اسمها الرسمي الجماهيرية العربية الليبية الشعبية الاشتراكية العظمى.
تاريخيا تكونت من ثلاثة أقاليم : إقليم طرابلس (تريبوليتانيا)، برقة (سيرينايكا) وفزان.

الأراضي الليبية تمتد في مساحات مترامية الأطراف بين دائرتي عرض 45. 18ْ و 57. 32ْ درجة شمالا.
تشكل الصحارى القسم الأكبر من الأراضي الليبية، والأراضي عبارة عن هضبة هي امتداد للهضبة الأفريقية، وعن سهل ساحلي يمتد على طول البحر المتوسط. فيها واحات كثيرة، وأهم جبالها الجبل الأخضر على المتوسط في الشمال الشرقي، و جبل نفوسة في الشمال الغربي، وجبال تيبستي في الجنوب، وفيها أعلى قمة هي قمة بتة وارتفاعها 2286 متراً، وجبال أكاكوس وجبل واو الناموس.

التاريخ
تاريخيا أطلق اسم ليبيا على الإقليم الواقع في شمال أفريقا بين مصر و تونس نسبة إلى قبيلة الليبو الليبية التي سكنت هذه المنطقة منذ آلاف السنين.
وهاجر الإغريق من جزيرة كريت حوالي القرن الثامن قبل الميلاد ليؤسسوا المدن الخمس الإغريقية (البنتابوليس) في برقة، وهي المدن الأكثر إزدهارا في أفريقيا في ذلك العصر.
السجلات التاريخية الموجودة تشير إلى أن ليبيا كانت مأهولة قديما بقبائل بربرية، أما الساحل الغربي فقد قطنه الفينيقيون -الذين هاجروا من ساحل المتوسط الغربي- بدءاً من القرن العاشر قبل الميلاد. في القرن السادس قبل الميلاد صعد نجم قرطاج كدولة ذات قوة ومكانة على المتوسط، واستمرت قرطاج حتى سقوطها بيد الرومان في القرن الثاني قبل الميلاد.
في القرن الخامس بعد الميلاد أصبحت ليبيا في قبضة الوندال ومن ثم تحت سيطرة البيزنطيين في القرن السادس للميلاد. دخلها العرب المسلمون في القرن السابع للميلاد. استمر حكم الولاة المسلمين وسط اضطرابات متقطعة نتيجة تمردات العرب البربر. أهم السلالات التي حكمتها وحققت عصورا مزدهرة كانت الأغالبة في القرن التاسع الميلادي، والزيريون بدءاً من سنة 972 م، وهم من أصول بربرية تابعين للفاطميين.
في عام 1050 م، تمرد الزيريون على خلافة الفاطميين في القاهرة، مما أغضب الفاطميين ودفعهم لإرسال قبائل بني هلال للقضاء على بني زيري الصنهاجيين.
مرت ليبيا عبر القرون بمحطات سياسية وتاريخية هامة ويمكن تقسيم تلك المحطات إلى:
لقد تخلل هذه الفترات بعض المواقف والأحداث الهامة، إلا أنها تبقى أحداثا لعبت دوراً في رسم الخارطة الجغرافية والديموغرافية لهذا الإقليم، كسيطرة قرطاجة أو انضمام أجزاء واقعة ضمن الحدود الليبية الحالية لبعض الدول أو الولايات كالدولة الرستمية أو الحفصية أو الفاطمية. وتعرضت لسيطرة العرب البدو (قبائل بني هلال وبني سليم). وتعرضت العاصمة الحالية طرابلس للاحتلال من قبل الأسبان و من ثم فرسان القديس يوحنا إلى أن حررها الأتراك العثمانيون الذين حكموها بعد ذلك. وعرفت ليبيا الحالية أحيانا بطرابلس الغرب أو برقة وطرابلس الغرب.
المناخ
يتسم المناخ بالاعتدال في الربيع والخريف ويميل في الصيف إلى الحرارة وفي الشتاء إلى البرودة، وهو متنوع يغلب عليه مناخ البحر المتوسط في الشمال، والمناخ الصحراوي القاري في الجنوب أي بارد شتاء وحار صيفاً. المناخ الصحراوي الحار يسود معظم البلاد، ولا يستثنى من ذلك إلا شريط ضيق يمتد على طول البحر المتوسط، وبعض البقع الجبلية الواقعة شمال البلاد أو جنوبها حيث تسقط الأمطار بكميات تكفى لنمو حياة نباتية طبيعية تختلف في كثافتها وفى أهميتها بالنسبة لقيام الحياة النباتية والبشرية حسب كمية المطر. فمن هذه المناطق ما تكفى أمطارها لنمو غابات وأحراش دائمة الخضرة شبيهة بالتي تنمو في مناخ البحر المتوسط، كما هو الحال في الجبل الأخضر، ومنها مالا تكفى أمطارها إلا لنمو حشائش موسمية سرعان ما تختفي باختفاء آخر رخة مطر في الموسم كما هو الحال في منطقة سهل الجفارة.
كما أن موقع البلاد المدارى وشبه المدارى متوسطاً مساحات كبيرة من اليابس الإفريقي جعل درجة الحرارة لا تختلف اختلافاً كبيراً من منطقة إلى أخرى، حيث لا توجد السلاسل الجبلية الكبرى كجبال أطلس أو الألب على سبيل المثال، ولا تمر بسواحلها التيارات البحرية الباردة فهي عموما ًًمرتفعة إلى مرتفعة جداً في الصيف باستثناء شريط الساحل والجبل الأخضر، والجبل الغربي ومعتدلة إلى باردة في الشتاء ويزداد المدى الحراري بين الليل والنهار والصيف والشتاء مع الاتجاه نحو الجنوب بعيداً عن مؤثرات البحر المتوسط أما الرطوبة النسبية فهي مرتفعة خاصة في شهري 8 و 9 على شريط الساحل بسبب هبوب الرياح الرطبة من جهة البحر ومنخفضة جداً بالمناطق الصحراوية بسبب قاحلية السطح والابتعاد عن المؤثرات البحرية أما فيما يخص الرياح السائدة على الساحل فيمكن تقسيمها إلى نوعين حسب فصول السنة فالاتجاه السائد في النصف الصيفي هو الشرقي يليه الجنوبي الشرقي ثم الشرقي والشمالي الغربي، أما في الشتاء فيغلب الاتجاه الشمالي والشمالي الغربي ثم الغربي والجنوبي أما في الأقاليم الجنوبية فالرياح التجارية الشمالية والشمالية الشرقية هي السائدة طوال العام.
وعموماً يتصف المناخ الليبي في معظمه بمناخ الصحراء المدارية، حيث يغلب عليه الجفاف نتيجة لعدة عوامل متعلقة بطبيعة الجو والسطح والموقع الجغرافي.
لا تمتلك ليبيا مورد مائي سطحي عذب دائم الجريان لقلة تذبذب معدلات سقوط الأمطار وطبيعة التكوينات الجيولوجية لذلك مصادر المياه هي من مياه الأمطار والمياه الجوفية، حيث أن دراسة الموارد المائية التي تعتمد على نسبة 95% منها على المياه الباطنية.
و تعد مشكلة عدم توفر المياه وقلة مصادرها من العوامل الرئيسة المؤثرة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، وتعتمد ليبيا على المياه الجوفية بنسبة 95.6% ومياه الوديان بنسبة 2.7% ومياه التحلية بنسبة 1.4% والمياه المعاد استخدامها بعد معالجتها بنسبة 0.7%، ومن أجل التغلب على مشكلة العجز المائي في الشريط الساحلي فقد تحقق إنجاز واحد من أضخم المشاريع بتكلفة حوالي 30 مليار دولار تحت اسم النهر الصناعي العظيم، ويهدف المشروع من خلال المراحل الأربعة وعبر شبكة من الأنابيب الضخمة يصل طولها 4040 كيلو متر، إلى نقل ما يقرب من 5.5 مليون متر مكعب من الماء يومياً من الأحواض المائية الجوفية في الجنوب إلى المناطق الساحلية في الشمال.
كما تم إنشاء العديد من محطات التحلية الصغيرة والمتوسطة حيث بلغت طاقتها الإنتاجية 700 مليون متر مكعب في السنة ويجري العمل لإنشاء محطات ضخمة لتحلية مياه البحر في كل من طرابلس وبنغازي وبعض المد الأخرى.
السكان
يبلغ عدد سكان ليبيا حوالي ستة ملايين نسمة. الكثافة السكانية عالية في المناطق الساحلية في شمال البلاد، يبلغ معدلها 50 نسمة/كم مربع، بينما هي حوالي 1 نسمة/كم في الجنوب. المجموعات العرقية في ليبيا هي العرب و البربرية (أمازيغ) والتبو والكراغلة وهم خليط تركي-عربي-بربري.
اللغات
اللغة العربية هي الأكثر انتشارا و هي اللغة الرسمية،، كما تعد اللغة الإنجليزية لغة الأعمال، اللهجة الليبية أو الدارجة، تختلف من مكان لآخر نظراً لاتساع الرقعة الجغرافية للبلاد. اللغة الأمازيغية بلهجاتها المتعددة تتكلمها القبائل الأمازيغية في البلاد، و يتركز أهلها في جبل نفوسة (الجبالية)وفي الشمال الغربي بزوارة(الزوارية) و(الغدامسية) في غدامس و(التارقية) لدى الطوارق في الجنوب، بالإضافة إلى مجموعات صغيرة في مناطق متفرقة من البلاد مثل أوجلة و سوكنة. ويجيد معظم البربر التحدث باللغة العربية.
يشتهر الليبيون بقرض الشعر الشعبي الذي يشبه كثيرا في أغراضه وبنيته وأوزانه ما يقوله البدو الآخرون في الجزيرة العربية.

الديانات
دينياً، تعد ليبيا متجانسة حيث يدين جميع السكان بالدين الإسلامي ويتبع أغلبهم المذهب المالكي، والأقلية البربرية تتبع المذهب الأباضي .
%97 مسلمون و 3% ينتمون إلى ديانات أخرى معظمهم من الأجانب غير المقيمين بشكل دائم . كما توجد جالية صغيرة من الأنجليكانيين تتألف من قسيس واحد مقيم، وعمال من اللاجئين الأفارقة والهنود في طرابلس ينتمون إلى الأسقفية المصرية. توجد كنائس توحيدية في طرابلس وبنغازي، وكان عدد الكاثوليكيين التابعين للكنيسة الرومانية في ليبيا يقدر بنحو 50 ألفا. الرهبان والراهبات الكاثوليك يعملون في معظم المدن الساحلية، وكان هناك قسيس واحد في مدينة سبها، وكان معظمهم يعملون في المستشفيات والملاجئ وفي مساعدة المعاقين وكبار السن. كان الرهبان والراهبات يرتدون ملابسهم الدينية طوال الوقت ولم يعرف عن أي حالات تمييز ديني أو مضايقات.
أما فيما يتعلق باليهود في ليبيا، فقد غادر جُلهم عام 1967م، ربما قد يوجد عدد صغير من اليهود في ليبيا، أغلبهم في مدينتي طرابلس القديمة وزوارة. في عام 1974 أصدر المجلس العالمي لليهود أنه لم يعد في ليبيا إلا نحو عشرين يهوديا.
تتحكم الحكومة في أماكن العبادة المسموح بها للمسيحيين المقيمين في البلاد، ومازالت تفرض حظرا على الطريقة السنوسية وأتباعها، الهيئة العامة للأوقاف وشئون الزكاة وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية (wics) تعتبر الذراع الإسلامي للحكومة فيما يخص التعامل في المجال الديني في أرجاء العالم. كما أن جمعية الدعوة الإسلامية مسؤولة عن العلاقات التي تقام مع الجماعات الدينية الأخرى بما فيها المسيحية. ويعتبر هدف الدعوة الأساس هو الترويج لإسلام معتدل يعكس الرؤى الدينية للنظام الحاكم كما يحظر الجماعات الإسلامية التي تتناقض أفكارها وتعاليمها مع أفكار وتعاليم الجمعية. وتخضع كل المساجد، بما فيها المساجد التي يتم بناؤها على نفقة بعض العائلات الميسورة، للهيئة العامة للأوقاف وشؤون الزكاة. يتم شرح تعاليم الدين الإسلامي في المدارس العامة، في حين أن نشر التعاليم الدينية لأي ديانة أخرى غير مسموح به، كما أن الحكومة لا تقوم بنشر أي معلومات تتعلق بانتماء الأطفال لأي دين في المدارس العامة، ولم يعرف أن أطفالا انتقلوا إلى مدارس خاصة سعيا وراء تعاليم دينية معينة.
السياسة
جماهيري يعتمد على الديمقراطية المباشرة الوحدة الأساسية في نظام الحكم الجماهيري هي المؤتمرات الشعبية الأساسية، حيث يوجد مؤتمر في كل حي سكني أو قرية يضم كل المواطنين البالغين سن 18 من الذكور والإناث يلتقون في تجمع يسمى كومونة حيث يقسم كل الشعب الليبي على 30 ألف كومونة تضم كل كومونة عدد 100 شخص من الرجال والنساء المقيمين في نفس الحي.
المؤتمرات الشعبية الأساسية تنعقد ثلاث مرات في السنة. الاجتماع الأول يخصص عادة لجدول الأعمال المفصل للاجتماعين التاليين. في الاجتماع الثاني يناقش المؤتمر الشعبي الأساسي يقرر بخصوص المواضيع المتعلقة بجدول الأعمال المحلي الداخلي بينما الثالث يختص بكلا المجالين المحلي والدولي.
يكون لكل مؤتمر شعبي أساسي لجنة شعبية (مجلس وزراء محلي) يقوم بتنفيذ قرارات المؤتمر على مستوى الحي، خلال المؤتمر الشعبي الأساسي يتم نقاش المواضيع بالجدول بالجلسة الأولى ويقوم الأعضاء بتحرير القرارات والتصويت عليها، التصويت يتم علنا سواء عن طريق رفع الأيدي أو مباشرة بالصوت. يُسير جلسات المؤتمر أمانة يتم اختيارها من قبل الحاضرين وتقوم هذه الأمانة بصياغة القرارات كما تشارك الأمانة في جلسات مؤتمر الشعب العام، ومجموع أمانات المؤتمرات واللجان الشعبية والروابط النقابات والاتحادات المهنية تكون مؤتمر الشعب العام.
مؤتمر الشعب العام يقوم باختيار أمانة لتترأس الجلسات وتوقع على القوانين بأمر من المؤتمر وتستلم أوراق اعتماد ممثلي الدول الأجنبية، تتكون من خمسة أعضاء ويختار المؤتمر الأمانة العامة: و تشمل أمين عام و أمين لشؤون المرأة، و أمين لشؤون المؤتمرات الشعبية وأمين لشؤون النقابات والاتحادات المهنية والروابط الحرفية، وأمين للشؤون الخارجية.
كما يختار السلطة التنفيذية (اللجنة الشعبية العامة).
النظام القضائي
قانون ليبيا يرتكز النظام القانوني الليبي على مزيج من القانون المدني والمبادئ القانونية الإسلامية و يطبق القضاة مبادئ الشريعة الإسلامية في قضايا الأحوال الشخصية.
تعد ليبيا أول دولة عربية ينضبط فيها التشريع بصدور أول قاعدة بيانات تشريعية تاريخية فيها على مستوى دول الوطن العربي، وهي تتكون من أربعين مجلدا ً(كلاسيرا) تغطي المرحلة من الاحتلال الإيطالي وحتى المرحلة المعاصرة ويضاف إليها الملاحق بشكل دوري. ولقد كانت هذه الموسوعة التاريخية سباقة في دعم نظم الحكم في بعض الدول العربية مثلما هو الحال في النظام الفيدرالي في دولة الإمارات العربية المتحدة الذي تم استقائه من التجربة الفيدرالية في ليبيا في الفترة ما بين (1951-1963).
السياسة الخارجية
سياسات ليبيا الخارجية عرفت وعبر الزمن بأنها "عدوانية" للكثير من الدول الغربية، حيث ينص النظام الليبي الحاكم وهو "نظام ثوري" علي الطريقة العسكرية، بأن الدول الغربية هي شريرة و عدوانية و أنها الشيطان في أعين الليبيين. حاربت ليبيا الامبريالية في شخص الولايات المتحدة الأمريكية، وقد كانت سياسة ليبيا "عدوانية" تجاه بعض الدول الأوروبية خاصة بريطانيا وفرنسا أيضا حتى منتصف التسعينيات.

التقسيمات الإدارية
تقسم ليبيا إلى (32) شعبية و (3) مناطق إدارية تتمتع كل منها باستقلال إداري. وكل شعبية تنقسم إلى عدة مؤتمرات شعبية أساسية. وينقسم كل مؤتمر شعبي أساسي إلى عدد من الكمونات (أصغر وحدة سياسية)
الجدول التالي يوضح الشعبيات في ليبيا:
|
|
|
أهم المدن
الاقتصاد
الحديد والصلب – الأسمنت ومواد البناء – الصودا الكاوية – أسمدة اليوريا – الصناعات البتروكيماوية الأخرى.
الشعير - القمح - الطماطم - بطاطس - زيتون - الخضراوات - الفواكه - اللحوم .
يجري في ليبيا دعم أسعار السلع الغذائية الأساسية، ويتم أيضا دعم أسعار الوقود والكهرباء كما أن خدمات التعليم والصحة تقدم مجّانا.
المصارف

العملة
الدينار هو الوحدة الأساسية لعملة ليبيا. ويتكون الدينار من 1000 درهم، وهو مغطى بالذهب وقابل للتحويل إلى العملات الأجنبية ولا توجد قيود على عمليات التحويل النقدي من وإلى الجماهيرية. ويعادل الدولار الأمريكي حوالي 1.24 دينار. فئات العملة الورقية في ليبيا (0.25 دينار، 0.5 دينار، 1 دينار، 5 دينار، 10 دينار، 20 دينار، 50 دينار). فئات العملة المعدنية في ليبيا (50 درهم، 100 درهم، 0.25 دينار، 0.5 دينار).
السياحة
مدن ومشاريع سياحية:
المواصلات
ليس لليبيا سكك حديدية منذ عام 1965، حيث تم تفكيك هذا النظام الذي تم إنشاءه فترة الاحتلال بغرض إعادة إنشاءه. وتحت الدراسة مشروع ضخم لربط ليبيا بدول الجوار. ليبيا تقوم بتنفيذ أكبر مشروع للسكك الحديد بطول أكثر من 2000 كلم تقريبا يستهدف ربط القارتين الأفريقية والأوروبية. تم التوقيع على عقد بقيمة 4 مليار دولار مع شركة روسية لإنشاء خط سكة حديدية يربط بنغازي بـ سرت يفتتح سنة 2012 م.
أجنبية: الجزائر 1، الكويت 1 (2003 تخمين).
المطارات والموانئ
هناك مطارات داخلية في طبرق، الأبرق، مصراتة، هون، غات، غدامس، الكفرة، زوارة، بني وليد.
|
|
|

التعليم في ليبيا بجميع مراحله مجاني وينقسم إلى قسمين:
-الأول وهو التعليم العام(الإجباري) وينقسم إلى مرحلتين: المرحلة الاساسية وتتكون من تسع سنوات دراسية. المرحلة المتوسطة (الثانوية) وهي تخصصية وتتكون من ثلاث سنوات دراسية.
-الثاني وهو التعليم العالي ويتكون من: الدراسة الجامعية لمرحة البكالوريوس او الليسانس. الدراسة الجامعية لشهادة الماجستير(العالية). الدراسة الجامعية لشهادة الدكتوراة (الدقيقة). وتقوم الجهات التنفيذية للدولة بايفاد الطلاب الليبين للدراسة بالخارج في الدول المتقدمة لاستكمال دراستهم على حساب الدولة.
وتشرف اللجنة الشعبية العامة للتعليم على مراحل التعليم العام. كما تشرف اللجنة الشعبية العامة للتعليم العالي على مراحل التعليم العالي.
تطور التعليم الجامعي
تأسست أول جامعة في 1955،وحملت اسم الجامعة الليبية وكان مقرها مدينة بنغازي ،وبدأت بكلية واحدة هي كلية الآداب والتربية، و عدد الطلبة بها واحد وثلاثون طالباً (بدون طالبات). وأضيفت لها في عامها التالي كليتان : الاقتصاد والتجارة في مدينة بنغازي و كلية العلوم في مدينة طرابلس ،وقفز عدد الطلبة إلى (79) طالباً. و في عام 1973 انقسمت الجامعة الليبية إلى جامعتين : بنغازي (ثم سميت جامعة قاريونس)، و طرابلس (التي سميت جامعة الفاتح ). وفي عام 1980 أصبح عدد الجامعات ثلاث، ثم توالى بعد ذلك افتتاح الجامعات الجديدة، حيث كان عددها في 1985 11 جامعة، وفي 1990 ثلاث عشرة، وفي عام 1995 أربع عشرة جامعة،وكان عددها في عام 2001 اثنين وعشرين جامعة.
وكانت الزيادة في عدد الطلاب كبيرة هي الأخرى، ففي عام 1960 كان عددهم 729 طالباً، وارتفع إلى 5198) عام 1970، ثم إلى (19,453) طالباً 1980 وإلى (62,227) طالباً عام 1990. وزاد إقبال الإناث على التعليم، حيث ارتفعت نسبة الطالبات من (3.3%) عام 1960 إلى 43.2% عام 1990
شهدت السبعينيات من القرن العشرين سخاءً في الصرف على التعليم،و تميزت بكثرة المنشآت وشيدت خلالها آلاف المباني التعليمية، وارتفع خلالها عدد الموفدين للدراسة بالخارج. وكانت بداية برنامج الإيفاد يتم إلى أمريكا وبريطانيا وفرنسا ومصر )، ولكنه أخذ يتخبط بعد ذلك لأسباب فرضتها أولويات سياسية وعقوبات دولية، حتى أصبح الإيفاد يتم أينما كان، لأي دولة من دول العالم.
وكان عدد الدول التي يوفد إليها الليبيون أكثر من (40) دولة، ضمت مالطا والدول العربية وأغلب أقطار المنظومة الاشتراكية السابقة وأقطار جنوب شرق أسيا.
الجامعات العامة
|
|
أعضاء هيئة التدريس
·
·
الجامعات الاهلية
جامعة هانيبال
الصحة
شهدت ليبيا تنمية واسعة في قطاع الصحة خلال العقود القليلة الماضية حيث تحقق حتى عام 2000 الآتي:
وتشير البيانات المتوفرة إلى أن مؤشرات التنمية البشرية في ليبيا حققت ارتفاعاً إيجابياً بفضل تطور الخدمات الصحية والتعليمية، فقد أرتفع متوسط العمر المتوقع عند الولادة من 63.4 سنة عام 1993 إلى 70 سنة عام 1997 كما انخفضت معدلات وفيات الأطفال الرضع بالمعدل من 118 بالألف عام 1973 إلى 24.4 بالألف خلال عام .1995
الأعياد الوطنية
التقويم الليبي
يؤرخ في ليبيا بالتقويم الشمسي ولكن علي أساس وفاة النبي محمد بن عبد الله التي كانت سنة 632 م. باعتبارها الحدث الأهم (حسب وجهة نظر النظام) الذي انقطع فيه الاتصال والتخاطب بين السماء والأرض، و ليس المراحل التاريخية من مسيرة الدعوة الإسلامية كالهجرة وغيرها. ويسمى التقويم الذي يؤرخ بميلاد المسيح بـ(مسيحي). وبتسمية ليبية للشهور بدلا من التسمية القديمة للتقويم الجريجوري مثل مارس أو أغسطس، والتي هي أسماء لآلهة وأباطرة رومان.
تسمية الشهور الشمسية
|
|
|
|
وللتسهيل فان سنة 2001 ميلادية، تقابلها سنة 1369 من وفاة الرسول (ص).