

|
العاصمة |
تيرانا |
|
أكبر مدينة |
تيرانا |
|
اللغة الرسمية |
الألبانية |
|
نظام الحكم رئيس |
جمهورية سالي باريشا |
|
يوم الاستقلال |
28 نوفمبر 1912 |
|
مساحة |
4,7 |
|
عدد السكان |
3,563,112 (126) 123/كم2 (63) |
|
الناتج القومي الإجمالي |
|
|
العملة |
اليك (ALL) |
|
فرق التوقيت |
+1 (UTC) |
|
رمز الإنترنت |
.al |
|
رمز الهاتف الدولي |
+355 |
ألبانيا (بالألبانية: Shqip و تنطق: شقيپ ) هي إحدى دول البلقان الواقعة في جنوب أوروبا. يحدها من الشمال صربيا و الجبل الأسود ، من الشرق مقدونيا و اليونان، من الجنوب اليونان مجدداً ، و من الغرب البحر الأدرياتيكي.
السكان
عدد ســكان جمهورية ألبانيا هــو 3,582,205 ويعيش ضعف هذا العدد خارج البلاد، فهناك ثلاثة ملايين في تركيا وما يربو على مليون ونصف في منطقة يوغسلافيا «السابقة» ومليون وربع باليونان، فضلاً عن أعداد أخرى بالدول العربية والأجنبية.
اللغة
لغتها الرسمية الألبانية.
الديانة
لا يوجد إحصائيات رسمية عن عدد المتدينين في ألبانيا ولكن تقدر نسبتهم من ممارسي مختلف الأديان بـ 25% إلى 40%، و يشكل الألبان ذو الخلفية الإسلامية غالبية السكان (65% إلى 70%)
أما المسيحية فقد كانت ديانة ألبانيا ما قبل الفترة العثمانية، واليوم تقدر نسبة الألبان الأرثوذكس بـ 20% إلى 25% ، يلي ذلك الألبان الكاثوليك بـ 10%، وهناك أقليات دينية أخرى كالبروتستانتية وغيرها. ينتشر المسلمون في معظم أرجاء البلاد بينما يتركز وجود الأرثوذكس في الجنوب والكاثوليك في الشمال. و بشكل عام فإن هذا التوزع لا يعتبر معيارياً حيث توجد مدن مختلطة تعيش فيها سويا مجموعات دينية ولا دينية مختلفة. وتشير تقريرات حكومية إلى وجود 254 جماعة ومنظمة ومؤسسة ذات طابع ديني في البلاد إلى جانب المجموعات الكبرى الآنفة الذكر (المسلمين، الأرثوذكسية والكاثوليكية)
وصل الإسلام إلى ألبانيا وانتشر عن طريق التجار المسلمين في القرن الأول الهجري، وذلك عن طريق مضيق جبل طارق إلى قارة أوروبا، وعن طريق البوسفور والطرق البرية من بلاد آسيا، حيث عملوا على نشر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والسلوك الطيب وحسن التعامل والتودد إلى أهل البلاد.
وانتشر الإسلام هناك کما یلي أيضاً عن طريق الفاتحين العثمانيين الذين كانوا يتحلون بالأخلاق السامية والصفات الحسنة والمعاملة الكريمة .

التاريخ
يرجع تاريخ ألبانيا إلى ألف سنة قبل الميلاد عندما نزح الألبان إلى مدينة ألبانو يوليوس. وظلت ألبانيا تحت الحكم الروماني قرابة خمسة قرون، وحكمها البيزنطيون والقبائل الجرمانية والسلاف والبلغار ما يربو على عشر سنوات.
الألبان هم أول من استوطن بلاد البلقان، وذلك قبل الميلاد بعشرة قرون، ثم هاجر إليها اليونانيون والرومان والصقالبة، وبدؤوا ينتزعون الأراضي منهم بالقوة. ومنذ ذلك الحين، بدأ الوافدون الجدد يكرهون الألبانيين، لاسيما وأنهم يدينون بالدين الإسلامي الحنيف. وصل الإسلام إلى ألبانيا وانتشر عن طريق التجار المسلمين في القرن الأول الهجري، وذلك عن طريق مضيق جبل طارق إلى قارة أوروبا، وعن طريق البوسفور والطرق البرية من بلاد آسيا، حيث عملوا على نشر الدعوة بالحكمة والموعظة الحسنة والسلوك الطيب وحسن التعامل والتودد إلى أهل البلاد.
وانتشر الإسلام هناك أيضاً عن طريق الفاتحين العثمانيين الذين كانوا يتحلون بالأخلاق السامية والصفات الحسنة والمعاملة الكريمة . فدخل غالبية الشعب الألبانى في الإسلام و كان منهم في الدولة العثمانية قادة بارزون مثل بالابان باشا ( قائد من قواد فتح القسطنطينية ) و كبار الكتاب و الشعراء كانوا يؤلفون بلغات خمس :(الألبانية و البوسنية و العربية و التركية و الفارسية ) مثل محمد عاكف أرسوى.
و قد تمكن الحكم العثمانى في جزيرة البلقان بصورة نهائية بعد معركة " كوسوفا" الشهيرة التى قاد فيها السلطان العثمانى مراد الأول الجيش الإسلامى بنفسه. و قبيل إنتصار الجيش الإسلامى قتل السلطان مراد و تسلم القيادة السلطان بايزيد الذى إنتصر على الجيوش المتحالفة (الأوروبية) و قتل الملك لازار (الصربي) و ذلك سنة 1389 م. - 938 هـ.
فبعد هذه المعركة الحاسمة خضعت كوسوفا و صربيا للحكم العثمانى ما عدا مدينة بلغراد ، فإنها فتحت في عهد السلطان السليمان القانونى و ذلك في 26 من شهر رمضان سنة 1521 م. - 938 هـ. و كانت ولاية كوسوفا أكبر الولايات العثمانية في رومليا (أوروبا)، و كانت أول عاصمة لها مدينة بريزرن (Prizreni ) ثم مدينة بريشتينا (Prishtina) و في الأخير مدينة أشكوبى (Shkupi) عاصمة مقدونيا اليوم، و ما زال فيها إلى يومنا هذا عدد الألبان أكبر من عددهم في تيرانا عاصمة ألبانيا.
فبقيت البلد ضمن الحكومة العثمانیة أكثر من أربعة قرون. غیر أن البلد انفصل عقب حرب البلقان، عن الدولة العثمانية و تم الاعتراف بها دولياً بعد الحرب العالمية الأولى واحتلتها إيطاليا عام 1939 لمدة 4 سنوات، ثم احتلتها ألمانيا بعد الحرب العالمية الثانية لمدة عام. تمكنت المقاومة الألبانية و الحلفاء من تحرير ألبانيا عام 1944. فأُعلن قيام الجمهورية الشعبية عام 1946 و بهذا أصبحت البلاد إحدى دول الكتلة الشيوعية في العقود الأربعة القادمة.

الموقع والمساحة
تقع ألبانيا جنوب شرق أوروبا، تحدها صربيا شمالاً، والبحر الأدرياتيكي غرباً، واليونان جنوباً، ومقدونيا شرقاً. وتبلغ مساحتها حوالي 28 ،748 كم، وتصل نسبة المسلمين هناك حوالي 80 في المائة.
وعاصمة ألبانيا تيرانا، ومن أشهر مدنها دورازو التي تحوّل مسجدها الكبير إلى دار للسينما على يد الشيوعيين، والباسان التي كان بها 25 مسجداً لتدريس علوم الدين والدنيا هدمها برمتها الشيوعيون.

الحالة الاقتصادية
الحالة الاقتصادية الألبانية قوية ونشطة، فهناك ثروة زراعية ضخمة في ألبانيا نظراً لخصوبة أراضيها وتنتشر هناك زراعة القمح والذرة والأرز والبنجر. كما تتوافر في البلد ثروة حيوانية كبيرة من الأبقار والأغنام والماعز. كما تمتلك ألبانيا ثروة كبيرة من معادن الذهب والحديد والنحاس والكروم والفحم بالإضافة إلى البترول. والعملة المستخدمة في البلاد هي «الليك». و رغم هذه الثروات الهائلة تعاني البلاد من أزمة اقتصادية حادة نتيجة للفساد والاضطرابات، مما اضطر العديد من السكان إلى النزوح إلى تركيا واليونان والبلاد المجاورة ووصلت نسبة التضخم إلى 23%
الحالة السياسية
تولى أنورخوجا الشيوعي حكم ألبانيا في 1946 وخلفه وافر عليا الذي كان أكثر مرونة من الحاكم السابق. وانفتحت البلد في عهده على الغرب. وبعد أن خسر الشيوعيون الانتخابات في 1991، تم اختيار صالح بريشا كأول رئيس غير شيوعي للبلاد. وتحسنت الحالة الاقتصادية في عهده وعمل على توحيد ألبانيا وكوسوفا وجعلها بلدة واحدة وأُعيد بناء المساجد من جديد. بيد أن المعارضين نجحوا في إقصاء الرجل والإطاحة به ليعين رجب ميداني رئيساً للبلاد وتنقسم ألبانيا إلى سبع وعشرين مقاطعة. وما برح الوضع السياسي غير مستقر نتيجة للصراعات.
الحالة الثقافية
اللغة الرسمية في ألبانيا هي الألبانية واليونانية. والتعليم هناك مجاني و إلزامي. و ينتشر هناك التعليم الابتدائي والثانوي. كما يوجد بألبانيا ثلاث جامعات أشهرها جامعة تيرانا وتبلغ نسبة الملتحقين بالجامعات حوالي 40% فضلاً عن التعليم الفني.
والحالة الثقافية حالياً ضعيفة للغاية وتعاني البلاد من اضمحلال الثقافة الإسلامية. وتسعى المملكة العربية السعودية للرقي بالناحية الثقافية هناك، فتشرف على موضوع ترجمة معاني القرآن باللغة الألبانية، كما فتح الأزهر الشريف بمصر أبوابه لاستقبال الطلاب الألبان للدراسة فيه.
الحالة الدينية
تولى أحمد زوغو الشيوعي عرش ألبانيا وعمل على إلغاء الدروس الدينية في المساجد والمدارس، كما أصدر قراراً بنزع الحجاب واضطهد العلماء. ولا توجد في ألبانيا فرق إسلامية بالمعنى المعروف، لكن يوجد بها بعض التوجهات الصوفية المنحرفة.
والمذهب المنتشر هناك هو المذهب الحنفي. ولا يوجد يهودي واحد بألبانيا، لكن نسبة النصارى هناك تصل إلى 20%.
ومن خلال المعلومات المتوفرة يتضح أن البلد في حاجة إلى علماء ومعاهد دينية ودعاة وتخصيص منح دراسية لطلابها في الجامعات الإسلامية وإنشاء مستشفيات ومراكز صحية وترجمة بعض الكتب الإسلامية إلى اللغة الألبانية.
منذ نشأت الجمهورية الشعبية عام 1946 كانت ألبانيا إحدى دول الكتلة الشيوعية في أوروبا التي تتبع الاتحاد السوفياتي. غير أن العلاقات الألبانية- السوفياتية توترت عام 1960 عندما انتقدت القيادة الألبانية السياسة السوفياتية، أدى ذلك في العام المقبل إلى قطع العلاقات بين البلدين و توجّه ألبانيا إلى الصين الشعبية، التي توترت علاقاتها معها بدورها عام 1978. شكل إقليم كوسوفو الصربي ذو الأغلبية الألبانية محور العلاقات الألبانية- اليوغوسلافية، التي طالبت ألبانيا مراراً به.